الأرجنتين تلقّن إسبانيا درساً في المهارة الكروية         دوري المحترفين:"السمران" يخطفون التعادل من الأمعري وبلاطة يستعيد الصدارة والهلال يُلحق الهزيمة بالترجي         مؤسسة خطوات تحتفل بتوقيع ورعاية المدارس الكروية والسلوية لأندية فلسطين         خمسة مرشحين لرئاسة رابطة الصحفيين الرياضيين، وكتلتان تخوضان الانتخابات         دوري المحترفين: النسور في القمة، والبيرة تتخطى العميد في عقر داره         نتائج مباريات الجمعة 3/9/2010 في دوري المحترفين الفلسطيني         دوري المحترفين : جبل المكبر – مركز الأمعري1/1         نتائج مباريات اليوم الخميس لدوري المحترفين.         الأمانة العامة تصدر تعميما لاحقا تنبه فيه الأندية لضرورة مراجعة اللوائح و القوانين         الرجوب يتلقى رسالة من رئيس اللجنة الاولمبية الدولية بشأن معاناة لاعبي المنتخبات الوطنية
ضربة جزاء
 
نهضة وليست طفرة

كتب فايز نصار/ الخليل

أعلن دولة رئيس الوزراء ، الدكتور سلام فياض انطلاقة كرة السلة الفلسطينية ، من القاعة الكبرى في خليل الرحمن ، برمية مسددة نحو الحلقة ، التي تقوم مقام الهدف في لعبة العمالقة ... الكرة الحمراء – التي سددها رئيس الوزراء لم تلج الشباك ، ولكنها لامست الحلقة .

في كرة السلة – حيث ترتفع غلة النقاط –لا بدّ من مواصلة الرمي والتسديد ، كما حث الحبيب أبو القاسم عليه السلام ، لأنك إذا لم تحصل على النقاط من الرمية الأولى ، فستحصل عليها في الثانية أو الثالثة ، لذلك لا يجب أن يتسلل اليأس بعد الرمية الأولى ، ان كانت غير موفقة ، لأن التالية ستكون صائبة نحو الهدف .

ورغم ذلك فقد تحقق الهدف الأسمى في المحافظة الكبرى ، بهذا الجمع الخير الذي ربا على الثلاثة آلاف متذوق لرياضة قليلة الانتشار في خليل الرحمن ، في افتتاح كرنفالي تزامن مع موسم الذروة في المناسبات الاجتماعية ، ومع الكلاسيكو الخليلي ، الذي حسمه العميد أمام الجيران غزلان الجنوب .

والحق يقال : إن الهدف الأسمى تحقق ، بتدشين قاعة رياضية كبرى ، بمعايير ومواصفات دولية ، وبحضور فريق أوروبي ينتسب إلى المدرسة الاسبانية لكرة السلة ، التي تحتل المراكز المتقدمة في القارة العجوز ، ممثلا باسيفا استوديانتس المدريدي ، الذي نجح في إيجاد موطئ قدم تحت شمس ليغا السلة ، رغم سطوة البرشا والريال على كل شيء في بلاد الأندلس ، ولاذي رفع لاقبعة لإبداع إبداع ، وخسروا بنتيجة ثقيلة ، لا يقلل من قيمتها غياب عدد من نجوم طلبة اسبانيا ، لأن أي فريق فلسطيني في رياضة كرة القدم ، قد لا يضمن لنفسه حتى الفوز على ناشئي فريق يلعب في ليغا كرة القدم .

الأمر إذا يحتاج إلى تحديد الهدف ، بعد قياس الإمكانيات المادية ، والطاقات البشرية ، قبل وضع الآليات الواقية للتنفيذ ، ولان طموحات شعبنا لا تقف أمامها الحدود ، طالما أن نفوسنا كبارا ، وان جسومنا مستعدة للتعب في مرادها ، فان أهدافنا المشروعة في إقامة دولة عصرية ، والمشاركة في الفعل الحضاري ، تزيد في قيمة الهدف .. ولا مشكلة في حساب الإمكانيات المادية المحسوبة ، بل في عدم إمكانية حساب الطاقات البشرية ، التي تقدر تقديرا ، بما يجعل النجاح الحقيقي للهدف منوط بحسن تقدير هذه الإمكانيات .

ويبدو ان القيادة الفلسطينية تحسن تقدير طاقات الشعب الفلسطيني ، الذي لا تقف الحدود أمام طموحاته ، تماما كما أن الحدود لا تقف أمام إرادته الصلبة ، وعزيمته القوية ، واستعداده للتضحية بأي ثمن من أجل هذه الفلسطين التي يحب .

من البداية راهن الختيار الراحل أبو عمار على إرادة هذا الشعب ، الذي خرج من كل معاركه مرفوع الرأس ، وشارك في بناء دول عربية وغير عربية ، لذلك كان القرار الأول بتحويل الأرض المجاورة لسجن الخليل - الذي سيبقى شاها على عذابات عشرات الآلاف من الشباب الفلسطيني – إلى منشاة رياضية عصرية تساهم في تحقيق الهدف الأسمى ، ولما ارتقى أبو عمار إلى جوار ربه ، أكمل فخامة الرئيس محمود عباس المهمة ، وأعطى الضوء الأخضر لانجاز هذا المشروع ، الذي لا تقل حاجة المجتمع له عن حاجته للتحرر ولرغيف الخبز .

والحق يقال : ان دولة رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض ، قدر أهمية المشروع ، فوضعه على سلم الأولويات ، وأولاه الدعم غير المحدود ، حتى وصل السقف المالي للمشروع إلى أكثر من خمسة ملايين دولار .

ومع تولي اللواء جبريل الرجوب زمام الأمور الرياضية في اللجنة الاولمبية ، بعد نجاحه على رأس اتحاد كرة القدم ، بدا الأخ أبو رامي البحث عن سبل إنجاح الرياضات الفردية والجماعية الأخرى ، فأولى ملف المنشآت الرياضية اهتماما خاصا ، وتابع عن قرب تنفيذ صالة بلدية الخليل الكبرى ، متعاونا مع رئيس البلدية الديناميكي خالد العسيلي ، الذي أصبح للخليل في عهدته صورة رياضية أخرى ، بوجود الاستاد الأخضر ، والقاعة الكبرى ، في انتظار المركز الرياضي لطارق بن زياد ، والمركز الثقافي الرياضي الكوري ، في الطريق نحو الحلم الرياضي الأكبر ، بإقامة المدينة الرياضية الكبرى في المحافظة الكبرى .

إذا يتحقق الهدف الرياضي الفلسطيني الأسمى كلما افتتحت منشاة رياضية .. وكلما استضفنا فريقا أو منتخبا عربيا أو عالميا .. وكلما استطعنا تأهيل فريق يقارع الجوار العربي والمحيط الآسيوي ، والانطلاق نحو العالمية .. وكلما وضعنا قطار رياضة جديدة على السكة السليمة ، كما حصل مع كرة القدم في المحطة الأولى ، وكرة السلة في هذه المحطة ، في انتظار أن يستفز الأمر القائمين على الرياضات الأخرى .

في الزمن الرياضي الفلسطيني الجديد يستطيع الخيرون المراهنة على القيادة الرياضية ، التي تراهن بدورها على إرادة هذا الشعب ... وفي الزمن الرياضي الفلسطيني ، الذي يقوده الرجوب تحولت الرياضي إلى نهضة رياضية شاملة ، ضمن مشروع وطني فلسطيني ، بما يفرح المخلصين على هذه الأرض التي تستحق الحياة ... إنها نهضة شاملة يجب أن تُسقى من الشرايين ، ويجب أن لا تتوقف ، حتى ندحر "الشامتين" الذين فقدوا صوابهم أمام روعة الانجاز ، فذهبوا إلى تقزيم الأمر ، الذي يرونه "طفرة" ، ونكتفي بالرد عليهم بالقول : " شو بيعمل الحاسد مع الرازق؟!"

31/7/2010
 
 
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
 
8/9/2010
6/9/2010
5/9/2010
5/9/2010
4/9/2010
1/9/2010
31/8/2010
30/8/2010
30/8/2010
29/8/2010