تحليل مباريات الأسبوع السابع والأخير من دوري المرحوم أحمد الشقيري

قلقيلية- خالد وماجد عرباس/ انتهت مباريات مرحلة الذهاب من دوري الدرجة الأولى " أ " دوري المرحوم أحمد الشقيري دون مفاجآت باستثناء خسارة اتحاد نابلس على ارضه وبين جماهيره أمام جورة الشمعة القادم من الجنوب وجاءت نتائج نهاية مرحلة الذهاب على النحو التالي:

المجموعة الأولى:

اتحاد صفا + اسلامي عين يبرود ( 0 – 2)

بيت ساحور + مركز شباب العروب ( 0 – 3)

اتحاد نابلس + جورة الشمعة ( 1 - 2 )

ومن الملاحظ على مباريات هذه المجموعة هو خسارة كافة الفرق التي لعبت على أرضها وامام جمهورها وهذه مفارقة كبيرة في هذا الدوري حيث نلاحظ أنه لا وجود تأثير للجماهير والملعب البيتي على الفرق التي تلعب على ارضها وهذا بحاجة إلى دراسة خاصة ونحن نعرف أن الرقم 12 في المباريات هم الجمهور الداعم الأساسي لأنديتها وللاعبيها.

نتائج المجموعة الثانية:

العربي بيت صفافا + اتحاد بيت لقيا ( 2 - 2 )

مركز شباب جنين + مركز شباب الجلزون ( 3 - 0 )

شباب التعامرة + شباب نابلس ( 3 - 0 )

الملاحظ على نتائج هذه المجموعة هذا الأسبوع ان مباراة قمة المجموعة حسمت بالتعادل بين فريقي بيت لقيا والعربي بيت صفافا في حين كسبت الفرق التي لعبت على أرضها وفي ملعبها البيتي النتيجة وهي مركز جنين أمام الجلزون والتعامرة أمام شباب نابلس بعكس المجموعة الأولى . وبعد انتهاء مرحلة الذهاب يصبح وضع الفرق وترتيبها في المجموعتين على النحو التالي:

ترتيب فرق المجموعة الأولى:

1- اسلامي عين يبرود 15

2- مركز شباب العروب 11

3- شباب جورة الشمعة 10

4- نادي طوباس 7

5- اتحاد نابلس 7

6- بيت ساحور 7

6- اتحاد صفا 3

الملاحظ هنا أن ثلاثة فرق تتنافس فيما بينها على المرتبتين الأولى والثانية وهي المتصدر اسلامي عين يبرود ووصيفه مركز شباب العروب وشباب جورة الشمعة وهذا الفريق قادر على المنافسة مع الفرق الأخرى. أما أندية طوباس واتحاد نابلس وبيت ساحو فقد تراجع أدائها كثيراً خلال هذا الدوري ومن الممكن إذا ما قامت إدارات هذه الأندية بترميم صفوف فرقها أن تعود للواجهة من جديد خاصة وأن لديهم جيل من اللاعبين الجيدين لإستكمال خوض هذا الدوري .

أما الفريق الأخير اتحاد صفا فعليه العمل الكثير من أجل الهروب من قاع اللائحة أو الهبوط لللدجة الثانية. أما نادي طوباس فكانت النتائج هذا الأسبوع لصالحه بل ووضعته بالمرتبة الرابعة بنفس نقاط بيت ساحور واتحاد نابلس وخاصة وأنه كان مستريحاً هذا الأسبوع.

ترتيب فرق المجموعة الثانية:

1- اتحاد بيت لقيا 14

2- العربي بيت صفافا 13

3- مركز شباب جنين 11

4- شباب التعامرة 7

5- شباب نابلس 7

6- شباب الرماضين 6

7- مركز شباب الجلزون 0

والملاحظ على ترتيب هذه المجموعة أيضاً هنا ثلاثة أندية تتنافس فيما بينها على المرتبتين الأولى والثانية ونعني بها اندية بيت لقيا المتصدر بدون منازع والعربي بيت صفافا العائدان بقوة هذا الموسم وسيكون لهما شأن كبير مع نهاية هذا الدوري وينافسهم مركز شباب جنين هذا الفريق الذي لم يقدم كثيراً في هذا الدوري لغاية الآن ولم يقنع جماهيره الكبيرة في الأداء بالرغم من توفير كافة الإمكانيات للاعبين من قبل الإدارة. وبقي شباب الرماضين في المركز السادس برصيد ست نقاط حيث أنه لم يلعب هذا الأسبوع.

وإلى تحليل جميع مباريات الأسبوع الأخير من مرحلة الذهاب والتي جرت احداثها على ملاعب نابلس والخضر والشهيد فيصل الحسيني .

اتحاد صفا + اسلامي عين يبرود ( 0 – 2)

ديربي رام الله والبيرة حسمه أبناء المدرب حسن صندوقة لصالحهم وبثنائية كانت كفيلة بأن تضع أبناء عين يبرود على قمة اللائحة متوجين بصدارة مرحلة الذهاب وبرصيد 15 نقطة من خمسة انتصارات متتالية لهذا الفريق وبفارق أربعة نقاط عن ملاحقه مركز شباب العروب ليستغل المدرب صندوقة فترة الراحة لمعالجة بعض اللاعبين المصابين وتجهيز عدد من اللاعبين الناشئين تحضيراً لمرحلة الإياب والتي من المتوقع ان تكون ساخنة بين فرق المجموعة.

في حين تدهورت أوضاع اتحاد صفا بعد هذه الخسارة الذي بقي قابعاً في ذيل اللائحة بثلاث نقاط فقط من فوز يتيم على اتحاد نابلس الأسبوع الماضي وتوقعنا أن يعود هذا الفريق هذا الأسبوع بعد انتفاضة الأسبوع الماضي ولكن لم تجد نفعاً تحضيرات المدرب عايد فوالحة لهذا الفريق هذا الأسبوع وعليه العمل الكثير خلال فترة الراحة بين المرحلتين من أجل تحضير الفريق وعمل انسجام أكبر بين عناصر الفريق من أجل تعديل الأوضاع للفريق الصفاوي قبل فوات الأوان وهو قادر على ذلك لخبرة المدرب فوالحة في المجال الكروي.

بيت ساحور + مركز شباب العروب ( 0 – 3)

خسارة قاسية تلقاها الفريق الساحوري على ارضه وبين جماهيره في فترة أعياد الميلاد المجيد من قبل مركز شباب العروب الذي استغل الفرصة السانحة له وبقي مطارداً لعين يبرود بالمركز الثاني وبرصيد 11 نقطة . المباراة بمجملها كانت سيطرة من ابناء العروب الذين استغلوا الفرصة بتسجيلهم ثلاثة اهداف ملعوبه جعلتهم في صورة المنافسة مع نهاية مرحلة الذهاب. في حين تدهورت أوضاع الفريق الساحوري متلقياً الخسارة تلو الأخرى وأصبح وضع الفريق في وضع لا يحسد عليه وهبط للمركز الرابع بسبع نقاط متساوياً مع طوباس واتحاد نابلس مع فارق الأهداف فيما بينهم.

لا شك أن الفريق العروبي بدأ بالعودة إلى مسار الإنتصارات وإذا ما بقي على هذا الأداء في مرحلة الإياب فإنه سيكون له شأن كبير نحو الصعود وهو قادر على ذلك لما يمتلكه من لاعبين واعدين ومدرب كبير وهو أسعد الجولاني. وعلى الطرف الآخر فعلى مسؤولي بيت ساحور العمل الكثير من اجل عودة الفريق كما بدأها مع بداية الدوري ومعه الوقت الكافي خلال فترة الراحة بين الدورين لتحسين الوضع.

اتحاد نابلس + جورة الشمعة( 1 – 2)

خسارة ثانية قاسية يتلقاها اتحاد نابلس على ارضه وبين جماهيره وهذه المرة أمام الفريق القادم من الجنوب فريق جورة الشمعة الذي كسب الرهان والعودة إلى محافظة بيت لحم بالنقاط الثلاثة لتدفع بالفريق الشمعاوي إلى المرتبة الثالثة وبرصيد عشر نقاط ليعود مرة أخرى إلى صورة المنافسة من جديد مع العروب وعين يبرود في حين تراجع اتحاد نابلس للمرتبة الخامسة برصيد سبع نقاط وإذا ما استمر وضع الفريق بهذا الأداء فإنه لن يستطيع المنافسة على الصعود بالرغم من أن الفريق النابلسي بدأ الدوري بشكل جيد وبنتائج ايجابية ولكنه بدأ بالتراجع مع نهاية مرحلة الذهاب .

اما فريق الجورة فقد عاد من جديد وبدا يثبت لجماهيره بأنه قادم بقوة ومن جديد للعودة إلى صورة المنافسة مع الأندية الأخرى فهذا الفوز أعاد للفريق سواءً للاعبين أو المدرب أو الإدارة الروح من جديد للتحضير الجيد لمرحلة الإياب خلال فترة الراحة .

تحليل مباريات المجموعة الثانية

العربي بيت صفافا + اتحاد بيت لقيا ( 2 - 2 )

مباراة القمة بين الفريقين انتهت بالتعادل الإيجابي بين الفريقين بالرغم من إضاعة بعض الفرص الحقيقية للتسجيل لصالح العربي بيت صفافا خلال اللقاء ، ولكن كانت النهاية مع صافرة الحكم أن الفريقين خرجا راضين عن النتيجة ليبقى بيت لقيا في الصدارة برصيد ( 14 ) نقطة وخلفه العربي يطارده برصيد ( 13 ) نقطة أي بفارق نقطة واحدة وعليه ستكون مرحلة الإياب نارية بين الفريقين ومن الممكن أن ينضم لهما مركز شباب جنين إذا ما استمر باندفاعه.

لقاء الفريقين العربي وبيت لقيا بدأ حذرا وخلال عشر دقائق تقدم العربي بهدفين سرعان ما عادل نجم الفريق اللقاوي نضال عاصي النتيجة وبقيت حتى نهاية اللقاء. وعليه ستكون المباراة بين الفريقين في مرحلة الإياب حاسمة بين الفريقين للمنافسة على الصعود. الفريقان بشكل عام أديا مباريات جيدة خلال الدوري الحالي ومن المتوقع لهما الإستمرار بهذا الأداء الجيد حتنى نهاية الدوري وقطف ثمار ذلك بالصعود للدرجة الممتازة " ب " معاً

مركز شباب جنين + مركز شباب الجلزون ( 3 – 0)

عاد مركز شباب جنين من جديد إلى صورة المنافسة والفوز وعمل على مصالحة جماهيره بعد الفوز البيتي على الفريق الجريح في هذه المجموعة مركز شباب الجلزون الذي تلقى الخسارة السادسة على التوالي وبدون اي نقطة في حين ارتفع رصيد جنين إلى النقطة ( 11 ) وليحتل المرتبة الثالثة وليعيد الأمل من جديد للمركز من أجل المنافسة من جديد مع فرق العربي وبيت لقيا. وعليه من المتوقع أن يستغل المدرب محمود عايش فترة الراحة بين المرحلتين من أجل تعديل الوضع للفريق الجنيني الذي لم يكن عند حسن ظن جماهيرهم وخسروا نقاط كانت في متناول أيديهم .

في حين هذه الخسارة أودت بآمال مركز شباب الجلزون للبقاء في الدرجة الأولى " أ " حيث أن الفريق الجلزوني لم يكسب اي لقاء وخسر المباريات جميعها في مرحلة الذهاب وعليه هنا تكمن الصعوبة في بقاء هذا الفريق العريق في هذه الدرجة وعليه سيكون الحمل كبيراً على لاعبي الفريق ومدربهم وإدارتهم في مرحلة الإياب.

شباب التعامرة + شباب نابلس ( 3 - 0 )

فوز كبير حققه ابناء التعامرة على ارضهم وأمام جماهيرهم أمام الفريق القادم من جبل النار شباب نابلس والذي خسر بالثلاثة في هذا اللقاء الصعب ليحتفل أبناء التعامرة بهذا الفوز والذي أعطاهم دفعة إلى الأمام فقفز الفريق للمرتبة الرابعة برصيد سبع نقاط وبنفس رصيد شباب نابلس سبع نقاط وهذا الفريق النابلسي الذي تراجع للمرتبة الخامسة وبفارق الأهداف لصالح شباب التعامرة.

فوز شباب التعامرة في هذا اللقاء أعاد الثقة من جديد للفريق وللمدرب وللإدارة والجماهير من أجل العمل والتحضير لمرحلة الإياب والتي ستكون صعبة للغاية على جميع الفرق . في المقابل شباب نابلس يخسر المباراة تلو الأخرى وليبتعد عن صورة المنافسة للصعود بالرغم من أن الفريق لديه لاعبين أكفاء ومدرب جيد ولكن ربما الإصابات المتلاحقة للاعبين قد أثرت على الأداء وهنا نخص مهاجم الفريق ونجمه اللاعب بهاء النصر المصاب وكذلك القشاش المدافع هشام سليم وعدد من اللاعبين المصابين بالفريق . وعليه المطلوب من إدارة النادي النابلسي العمل الجاد وعدم اليأس بالتحضير والإعداد الجيد لمرحلة الإياب ومن الممكن العودة من جديد للمنافسة مع باقي الفرق.

ولا شك ان الفوز العريض لأشباب التعامرة سيعطيهم دفعة معنوية للمرحلة القادمة وخاصة أن الفريق النابلسي فريق قوي وجيد

المصدر :
التاريخ :