الامانة العامة لاتحاد الكرة تصدر تعميما لضمان سير المباريات وفق القوانين واللوائح وتحديد المسؤليات

البيرة- دائرة الاعلام الرياضي/ أصدرت الأمانة العامة للإتحاد الفلسطيني لكرة القدم التعميم الأمني لضبط النظام العام وتأمين السلامة للجهور واللاعبين والحكام واعضاء الأجهزة الفنية والإدارية للفرق الرياضية, كما أشار التعميم الى ضبط المسابقات الرياضية والوقوف بحزم أمام أعمال الشغب وردع المشاغبين.
وحدد التعميم واجبات الجهات المعنية بضبط حالة النظام والسلامة الأمنية قبل المباريات وإثناءها وبعدها , كما حدد أيضا واجبات ومسئوليات الاتحاد وإدارة المنشأة الرياضية وإدارات الأندية والإعلام الرياضي . وفي ما يلي نص التعميم:
التعميم الأمني لموسم 2010/2011م
ضوابط ألأمن والسلامة للمسابقات الرياضية والحد من الشغب.
استنادا لتوجيهات اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ، وعملا بالتعليمات والضوابط النظامية الرسمية الواجب الالتزام بتنفيذها من قبل الإطراف المعنية في هذا الشأن بهدف توفير الأمن والسلامة لجميع أركان اللعبة في المباريات والمسابقات الرياضية وحفظ النظام العام، وبما يحقق المصلحة الوطنية والرياضية ويوصل الجهود المبذولة إلى بر الأمان بالصورة المشرقة، عبر تناغم أداء وجهود كافة الأطراف المشرفة على إقامة المسابقات الرياضية والجهات المكلفة بالتنظيم وضبط الأمن والنظام، ومواجهة ولجم محاولات ومسلكيات العبث والعابثين وأية إخلالات طارئة بصورة مهنية متناغمة مع المعايير الدولية والحضارية،
على كافة الأطراف المعنية الالتزام بالإجراءات والتعليمات المطلوبة والمترتبة عليها وفقا لما هو وارد في هذا التعميم الرسمي.


واجبات المعنيين بضبط النظام
تتحدد أبرز الواجبات والجهات المعنية بضبط حالة النظام والسلامة الأمنية وفقا لما يلي:


أولا: ضابط أمن الاتحاد:
1- ألإشراف على وضع الخطة الأمنية (الثابتة والبديلة) للنشاط ولمختلف لإطراف وبما يتلاءم وكافة الأوضاع، ومتابعة تطبيق الضوابط والتعليمات الأمنية الرسمية المقررة عبر ضابط أمن الملعب وبالتعاون مع المعنيين سواء ما قبل أو أثناء أو بعد المباريات والفعاليات الرياضية.
2- ضمان التنسيق المسبق وتبادل المعلومات اللازمة مع مختلف الجهات المعنية مركزيا قبل إقامة الإحداث والمباريات الرياضة، وانسحاب الأمر على مسئولي أمن الملاعب في الفروع وخاصة مع مدير إدارة المنشأة، وممثلي قوى الأمن والشرطة والدفاع المدني والإسعاف ومسئولي أمن الفرق المتبارية.
3- التأكد من ان الملاعب جاهزة إداريا وفنيا من خلال التنسيق مع كافة الجهات ذات العلاقة وفي الوقت المناسب، وإبلاغ المعنيين بأي خلل لضمان المعالجة اللازمة وفي الوقت اللازم.
4- التزود بكاميرات فيدو لتصوير أحداث الشعب ومعاينة مثيري الشغب في جميع الملاعب للمحاسبة.
5- إعداد ورفع التقارير الأمنية الموثقة بالحقائق والاقتراحات بشأن أية مخالفات أو أحداث أمنية حاصلة لجهة الأمين العام لعرضها على رئيس الاتحاد لإقرار اللازم.


ثانيا: قوى الأمن الفلسطيني وخاصة الشرطة
1- تعتبر قوى الأمن الفلسطيني والشرطة الخاصة بالزي الرسمي هي صاحبة المسؤولية الرئيسة في توفير ألأمن والسلامة لصالح كافة أركان اللعبة (المسئولين واللاعبين والجمهور والحكام والممتلكات و(المنشآت) وعبر تطبيق إجراءات النظام والقانون بشكل احترافي من ولصالح الجميع وحسب الأصول، ما قبل وأثناء وبعد النشاط أو المباريات، وبما لا يتعارض وضوابط وتعليمات الاتحاد الدولي"الفيفا" والاتحاد الفلسطيني.
2- على الشرطة خاصة وقوى الأمن المشاركة وبالتنسيق والتعاون مع ضابط أمن الملعب تأمين ما يلي:
أ) قبل المباراة:
1- توفير القوة الشرطية المناسبة وقبل ساعة ونصف على الأقل لتأمين وتسهيل وصول ودخول الجمهور
ومختلف الأطراف بسهولة للاماكن المحددة وإلى داخل الإستاد الرياضي وفقا للآليات المقررة.
2- ضبط المسارات والساحات حول الملعب وإيقاف الحافلات والسيارات بشكل جيد ومؤمن في الساحات المحددة وبما يضمن سهولة الحركة وخاصة عند أي طارئ.
3- الإشراف على فتح البوابات وتنظيم دخول جماهير الفرق بالتنسيق مع أمن الملعب، والعمل على تفتيش الجمهور بشكل لا يثيرهم لمنع إدخال أية محظورات إلى داخل الملعب والمدرجات وخاصة ( آلات وأدوات حادة. ..أحزمة بنطال مقدمتها حديدية مؤذية...ولاعات معدنية... العاب نارية...عبوات زجاجية... عبوات بلاستكية مغلقة... مكبرات الصوت، ألأسلحة النارية... النرجيلة).
4- الانتشار المنظم والمدروس داخل المنشاة وفي الأماكن الفاصلة ما بين الجمهور وبما يضمن عدم إثارة الجمهور أو حجب الرؤية للمباراة، وبما لا يتعارض أيضا وقدرة السيطرة والضبط وحيثما يستدعي الأمر.

ب) أثناء المباراة:
1- الانتشار داخل حدود مدرجات الجمهور وفي الأماكن الفاصلة وحيثما يستدعي الأمر.
2- عدم الدخول إلى أو التدخل فيما يجري على أرضية المستطيل الأخضر إلا بطلب واضح من الحكم المسئول، وبالتنسيق مع ضابط أمن الاتحاد.
3- التمركز حول المستطيل الأخضر وبما لا يؤثر على مجريات اللعب لتأمين الحكام والتدخل إذا ما حصل تجاوز أمني يستدعي ذلك بشرط موافقة الحكم وبالتنسيق مع ضابط أمن الملعب قبل أو خلال المباراة.
4- عدم حمل السلاح الناري أو استخدامه داخل المستطيل الأخضر تحت أي ظرف، وعدم إظهاره خارج المستطيل الأخضر وما بين الجمهور وخلال الشغب ما لم تستدعي الضرورات الأمنية القصوى ذلك.
5- على القوة الموجودة وإذا ما حدث شغب التصرف بحكمة وحزم لضبط الأمن والنظام والسيطرة على المخالفين مع وجوب مراعاة حقوق الإنسان وعدم أخذ الأبرياء بجريرة العابثين والمشاغبين.
6- مراقبة قطاعات الجماهير أثناء فترات التوقف في الحدث والاستراحة .
ج) ما بعد المباراة:
1- توفير الحماية للحكام عبر مرافقتهم للخروج من الملعب والإستاد بشكل عام .
2- تنظيم الخروج والمغادرة للملعب وفقا للحالة الأمنية الماثلة مع إبقاء قوة من الشرطة لمهمة الحماية وفرض النظام حتى مغادرة الجميع للملعب والموقع.
3- تأمين تواجد مكثف ومنظم للشرطة خارج المنشاة لمنع احتكاك الجماهير وتنظيم حركة السير.
4- توفير قوة للمرافقة وتأمين الحماية لأي من الاطراف إذا ما استدعت الحاجة الأمنية.
د) في كل الأوقات:
1- ضرورة استخدام الوسائل الفنية والتقنية للمراقبة وتسجيل الأحداث لضبط وملاحقة المتجاوزين إذا ما وقع
إي تصرف يخل بالأمن والنظام والسلامة الأمنية.
2- تأمين تواجد قوة من الشرطة خارج المنشاة للحفاظ على الأمن والنظام وحماية ممتلكات الجمهور، ومنع
أية إعمال تهدف للعبث والتخريب والإضرار بالأمن والنظام العام، وضبط المخالفين وتقديمهم للعدالة.
3- لا يجوز لأي مكلف أمني خارج نطاق المهمة الرسمية للقوة المتواجدة استخدام أو استثمار صفته الرسمية
بهدف الدخول للملعب أو التدخل في مهمات رجال الأمن خلافا للأصول، ويعامل معاملة المواطن المدني.
4- ألإيعاز بإغلاق البوابات عند تجاوز العدد الاستيعابي للمنشأة.
5- التعاون والتنسيق الدائم ما بين كافة الضباط المكلفين بمهمة الأمن والنظام وخاصة (ضابط أمن الملعب، ضابط أمن الشرطة، ضابط أمن الفريق) لتأمين حراسة المرافق والمداخل الأساسية من قبل الشرطة، واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المخالفين ومثيري الشغب بصورة حضارية ومهنية.
6- من حق وواجب الجهات الأمنية المختصة ورجال الشرطة ووفقاً للصلاحيات وبالتنسيق مع مكلف الاتحاد ومندوب النادي أن لزم مراجعة أي كان والتثبت من شخصيته إذا ما تطلب الأمر ذلك باستثناء المتواجدين وحسب النظام في حدود المستطيل الأخضر، ولا يجوز لأي كان الاعتراض أو الاحتجاج.


ثالثا: واجبات ومسؤوليات الاتحاد وإدارة المنشأة ..
أ) عمل لافتات إعلانية وتحذيرية خارج وداخل المنشاة تدلل على الممنوعات وتضع كافة الاطراف المعنية تحت طائلة المسائلة القانونية والجزائية، ومن أهم ما يجب إشهاره:
1- أماكن توقف الحافلات والسيارات والمداخل والمخارج المسموحة وشروط السماح للدخول منها.
2- أماكن وآليات بيع التذاكر وضرورة صرف التذاكر حتى لو كان الدخول مجانا.
3- الواجبات والمسؤوليات المنوطة بإدارات الفرق المتبارية ومسئوليها.
4- آلية التعامل والدخول إلى قاعة كبار الضيوف ومنصة الشرف.
5- الانضباط والتحمل من قبل المكلفين للحد من ردات الفعل ونشوب الشغب.
6- عدم التحيز أو الانتقاء في التعامل وتطبيق التعليمات والتوجيهات التنظيمية والنظامية.
7- الإعلان وتوزيع المنشورات التوعوية وحيثما يلزم قبل النشاط بوقت كاف.
8- يجوز للاتحاد الاستعانة بالتلفزيون أو الفيديو فيما يتعلق بالشغب والإخلال بالنظام.
9- يتوجب على الحكام ومراقب المباراة عدم بدأ المباريات إلا بعد التأكد من مسئول أمن الملعب المكلف من توفر ظروف السلامة الأمنية اللازمة في حدود الملعب والمدرجات.
10- يتحدد وينحصر الدخول لمنطقة منصة الشرف على النحو العام وما لم تصدر تعليمات خاصة في هذا الشأن وحسب الضرورة في حينه على النحو الآتي:
1- كبار الشخصيات الوطنية والاعتبارية المدعوة رسميا.
2- رئيسا الناديان المشاركان في المباراة المقامة وحملة البطاقة من أعضاء الهيئة الإدارية لهما.
3- رؤساء الاتحادات الاولمبية وأعضاء الاتحاد والمسئولين المكلفين رسميا في الاتحاد بشرط حيازة البطاقات التعريفية، ورؤساء الأندية من ذات الدرجة فأعلى.
4- طاقم التصوير والبث التلفزيوني المخول وبإشراف المسئول المعني.
5- رجال الصحافة الحاصلين على تصريح رسمي أو بطاقة رسمية من الاتحاد ومحددة أسماؤهم لدى مسئول أمن الاتحاد من قبل مسئول الإعلام في الاتحاد للمباراة المقامة .
ب) يقع على عاتق إدارات الأندية ما يلي:
1- على كل من إدارات الأندية تكليف مسئول أمني للفريق(ضابط اتصال) للتعاون والتنسيق مع المخولين
بالاختصاص وكذلك تشكيل طواقم مساندة لضبط النظام بين جماهيرها.
2- تثقيف لاعبي وادريي وجمهور الفريق لترسيخ الأخلاق الرياضية وثقافة المحبة والاحترام في التعامل مع المنافس عبر الندوات والنشرات والإعلانات واللقاءات الحبية .
3- التدخل المسئول للحد من شحن الجماهير وزجر المشاغبين، ومعاقبة المتجاوزين.
4- التعاون والتنسيق مع الاتحاد وقوى الأمن بما يضمن معاقبة المخالفين والمحرضين وعزلهم.
5- تأمين طاقم إسعاف مؤهل طبيا لصالح الفريق.
6- يعتبر كل ناد مسئولا مسؤولية كاملة عن أي تصرف يصدر من لاعبيه أو إدارييه أو جمهوره مما يتسبب ذلك في الإخلال بالنظام قبل أو أثناء أو بعد المباراة وما يترتب على ذلك من عقوبات.
7- يجب ارتداء البطاقة الصادرة عن الاتحاد لأعضاء الجهازين الفني والإداري للأندية داخل المستطيل الأخضر، وإبرازها طوال وقت المباراة، وعلى الحكم الرابع إخراج المخالفين إلى المدرجات.
8- تعتبر الألفاظ البذيئة وعمليات السب والشتم ومحاولات الاعتداء البدني وعمليات الاعتداء الفعلي وإلقاء المقذوفات أي كان شكلها والألعاب النارية والليزر (تجاه الخصم أو الملعب أو الحكام أو مكلفي الاتحاد أو رجال الأمن أو الممتلكات) من الممنوعات والتجاوزات الموجبة لإيقاع أشد العقوبات بحق مقترفيها بشكل مباشر وغير مباشر، وعلى إدارات الأندية وروابط مشجعيها تحمل مسؤولياتهم في هذا الشأن ومحاربة هذه الظواهر بحزم وقوة، والتخلي عن كل من يتورط بذلك ورفع الغطاء عنهم، وتقديم أسمائهم للجهة المعنية إذا ما أرادت حماية صورتها ومنجزاتها ومنع عناصر الفتنة والسوء من أخذها بجريرتهم وأفعالهم المشينة.
9- لا يسمح بدخول منطقة منصة الشرف لغير رئيسي الناديين المتنافسين وحملة بطاقة الاتحاد من أعضاء الهيئة الإدارية لكل منهما، ويمنع بالمطلق إدخال الأطفال خارج نطاق القانون والضرورة القصوى، كما يمنع التشجيع المتحيز لطرف ما من قبل المتواجدين في منصة الشرف وتحت أي مبرر كان.

رابعا: مسؤوليات الإعلام الرياضي :
1- الحصول على بطاقة الاتحاد المؤهلة للدخول للملاعب ومواقع الفعاليات.
2- التعامل المهني والمسئول في التواجد وتسجيل ونقل الأحداث بموضوعية ومهنية.
3- الحرص على تهدئة الأجواء ونقل الصورة المشرقة عن الرياضة وأركان اللعبة عامة.
4- استخدام اللغة الإعلامية المرتبطة بالدافعية والحيادية والرسالة الوطنية عبر الخطاب العقلاني الهادف.
5- التنسيق المستمر مع الاتحاد لاستقاء المعلومات والأخبار بدقة من مصادرها الرسمية.
6- يحظر الإدلاء أو الترويج أو استخدام أية شعارات أو وسائل من شأنها إثارة وبث الخلاف بين عناصر اللعبة أو الإضرار بها والإخلال بالنظام، وكل من يخالف ذلك من الأندية والفرق توقع عليه الجزاءات المناسبة وفقا للوائح.

المصدر :
التاريخ :