حصاد الأسبوع 17 لدوري الدرجة الممتازة الغزي

غزة- عبد المعطي أبو غرقود/ وصل دوري الدرجة الممتازة إلى أسبوعه السابع عشر وسط أهازيج جماهير شباب خانيونس والشجاعية وغزة الرياضي وأحزان الجماهير الرفحية الثلاثة و ضياع الأمل من جماهير الزيتون وخدمات النصيرات بفوز يبعدهم عن مناطق الزلازل والبراكين والبعض اكتفى بتعادل لا يغني ولا يسمن من جوع وهناك من ذاق التعادل بطعم الهزيمة و من ذاقها بطعم أعطته الثقة في المباريات القادمة.

فوسط هذه الأحوال جرت مباريات الأسبوع السابع عشر فكانت الجماهير على موعد من القوة الايثارة و المتعة و خاصة أنها جمعت فرق القمة معا وفرق القاع .

فنجد أكثر ما يميز الأسبوع الماضي الحضور الجماهيري الكبير فبعض المباريات لم تتسع الجماهير لها فتسلقت أسطح المباني المجاورة كما أن الأخطاء التحكيمية خلال هذا الأسبوع سجلت انخفاضا كبيرا فلم تكاد يكون خطأ نستطيع ذكره وسارت جميع المباريات بروح رياضية عالية و كان عنوانها لا للتعصب الأعمى نعم للتشجيع الهادف.

كما لاحظنا خلال هذا الأسبوع أن المدرجات جمعت الأب وابنه و مباريات أخرى جمعت الأب وحفيده فكان منظرا يستحق أن نطلق عليه هكذا يجب أن تكون رياضتنا الفلسطينية.

ولو تفحصنا لائحة الدوري و ترتيب الفرق لو وجدنا أن هناك أصبح ضيوف جدد في المقدمة استطعت أن تقول هذا الأسبوع (لا شباب رفح و لا خدمات رفح) فشباب خانيونس دخل على خط الكرة الرفحية العملاقة ليقول للجميع أن هناك طرف ثالث يستحق أن يكون بطل الدوري

فشباب رفح يحتل المركز الأول برصيد تسعة و ثلاثون نقطة و بفارق الأهداف عن شباب خانيونس الذي الحق به الهزيمة الثانية في الدوري فكانت الأولى على يد خدمات الشاطئ.

فشباب رفح لعب بكل قوة أمام خانيونس ولكن يبدو أن الحظ عانده هذه المرة وخاصة خط هجومه الذي لم يوفق في استثمار الفرص التي اتحيت له ليستغل شباب خانيونس فرصة واحدة ويسجل منها هدفه القاتل .

ولكن شباب رفح لن توقفه هذه المباراة فهو فريق كبير صاحب بطولات ماضية وقد قابل مواقف صعبة و استطع الخروج منها بسرعة ولكن ما يحفف الهزيمة الثقيلة على شباب رفح تعادل خدمات رفح مع المغازي فظل الشباب يتصدر الدوري بفارق الأهداف عن شباب خانيونس و لكنه الأسبوع القادم أمامه دربي كبير سوف يجمعه مع جماعي رفح و خاصة أن مدرب الجماعي هو احد أبناء الشباب المخلصين و عليه سيكون المدرب القدير خالد أبو كويك في موقف لا يحسد عليه بين عشقه الأبدي لشباب رفح و بين أمانته في تحقيق الفوز لجماعي رفح و الذي أصبح في موقف خطر.

أما شباب خانيونس نستطيع أن نقول انه عريس الأسبوع بدون منازع فهو حقق عدد من الأهداف في ضربة واحدة فهو يحتل المركز الثاني بنفس عدد نقاط شباب رفح ولكنه بفارق الأهداف لصالح شباب رفح.

فهدف العكاوي يساوي الهدف الذهبي و نستطيع أن اسميه هدف الموت فبهذا الهدف انتعشت أمال شباب خانيونس في المنافسة على صدارة الدوري بكل قوة و خاصة أن الفريق يمر بأفضل فتراته الفنية و الإدارية و خاصة أن يضم نجوما أصبحت أسماءهم تردد في ملاعب القطاع بكل قوة.

ولكن شباب خانيونس الأسبوع القادم سيكون على عتبة اختبار صعب لا يقل عن شباب رفح عندما يقابل الشجاعية على ملعب الأخير فحينها سوف يكون شباب خانيونس أمام مفترق طرق و خاصة في ظل فوز الفرق الأخرى و لكن يبدو أن شباب خانيونس مصمم على إعادة لواء كرة القدم إلى مدينة خانيونس.

أما خدمات رفح فتعادله أمام خدمات المغازي وضعه في موقف صعب فهو يحتل المركز الثالث برصيد سبعة و ثلاثون نقطة و لكن اقل مباراة من شباب رفح و خانيونس

فتعادله أمام المغازي وضع عدد من علامات الاستفهام حول خط هجومه الذي لم يسجل غير هدف واحد في مباراتين كما أن غياب هدافه سعيد السباخي لمدة ثلاث أسابيع سيضع خدمات رفح في موقف صعب و لكن نقول أن خدمات رفح فريق بطولات و يستطيع أن يضع الحلول للخروج من هذا الوضع الصعب و سيحاول أمام خدمات النصيرات الأسبوع القادم من خطف نقاط المباراة الثلاثة إذا أراد الاستمرار في المنافسة.

أما صاحب المركز الرابع غزة الرياضي برصيد أربعة و ثلاثون نقطة استطاع أن يخرج من كبوة شباب خانيونس و يعوض خسارته الأسبوع الماضي أمام شباب خايونس بفوز مقنع على جماعي رفح على ملعب و وسط جماهير الجماعي فقدم الرياضي عرضا يستحق عليه الشكر لاعبين و مدرب و إذا استمرت انتصارات الرياضي فسوف نجده في احد المركز الثلاثة الأولى

أما خدمات الشاطئ صاحب المركز الخامس برصيد ست و عشرون نقطة فهو خرج من هذا الأسبوع بتعادل بطعم الخسارة أمام متذيل الدوري الهلال فالفريق عاني الكثير ليحصل على تعادل بركلة جزاء في الدقائق الأخيرة فنجد أن عروض الشاطئ تتسم بالتذبذب وعدم ثبات المستوى من مباراة إلى مباراة حتى أن مدرب الفريق ربحي سمور طالب بتغيير نصف الفريق إذا أراد الشاطئ من الوصول إلى مربع الكبار.

فهذا يدل على وضع الفريق الفني و خاصة أن التعادل الثاني للشاطئ خلال أسبوعين ليضيع عليه أربع نقاط كانت كفيلة بتحسين مركز في اللائحة,

ولكن أمامه الأسبوع المقبل مباراة ليست سهلة أمام الزيتون الذي سوف يحارب حتى الرمق الأخير من اجل البقاء في الدرجة الممتازة.

أما اتحاد الشجاعية صاحب المركز السادس برصيد خمسة و عشرون نقطة استطاع هذا الأسبوع من هز شباك اتحاد خانيونس برباعية أعادت للاعبي الشجاعية الثقة بأنفسهم و خاصة بعد عدد من العروض المتوسطة.

إلى جانب أن الفريق استعان بمدرب جديد و قد تكون هذه بداية الانتفاضة للفريق لان ترك المدرب الكبير نعيم للفريق سلاح ذو حدين.

ولكن الأسبوع القادم سيكون في موقف و اختبار صعب أمام شباب خانيونس المتألق و عندها سوف نكتشف التغيرات الحقيقية التي ظهرت على لاعبي الشجاعية

أما اتحاد خانيونس صاحب المركز السابع برصيد عشرون نقطة فخسر هذا الأسبوع برباعية صعبة وثقيلة و لكن يبدو أن مهمة المدرب الجديد تحسين الجبور سوف تتركز في إعادة الثقة للاعبي الفريق و خاصة انه سوف يقابل الهلال الجريح الأسبوع الماضي.

أما جماعي رفح فخسر هدا الأسبوع ثلاث نقاط مهمة على ملعبة ووسط جمهوره من غزة الرياضي بهدفين نظيفين ليقترب الجماعي من منطقة الخطر و لكن تصريح المدرب أبو كويك الذي أكد أن الجماعي باق في الدرجة الممتازة أنما يدل على تصميم على تحقيق الانتصارات.

أما أهلي غزة فكان هذا الأسبوع في راحة إجبارية بسبب انسحاب أهلي النصيرات و لكنه الأسبوع المقبل سيكون أمام المغازي المنتفض.

وفي المراكز الأربعة الأخيرة خدمات النصيرات و المغازي و الهلال و الزيتون فهؤلاء الفرق تصارع من اجل البقاء في الدرجة الممتازة بكل ثمن للمحافظة على تاريخها العريق

وهكذا نجد أن الأسبوع السابع عشر حمل معه هدايا و لكن أيضا حمل معه هموم الهبوط إلى الدرجة الأولى و الذي يحاول البعض عدم التفكير بهذا الخيار الصعب

و هنا لابد من إرسال رسالة لأعضاء الاتحاد نعرف أن الامانه ثقيلة و الظروف صعبة والتحديات كثيرة تكاد لا تحصى أو تعد و لكننا عهدناكم رجالا في المواقف الصعبة تستطيعون مواجهة أصعب الظروف فلا بد من التكاثف معا و عدم ترك الميدان يستغله أصحاب الهوى والنفوس الضعيفة.

وهنا لابد من إرسال رسالة خاصة إلى زميلي و نائب رئيس لجنة الحكام جمال أبو حشيش بأنك كانت كلاماتك الأخيرة لنا قوية وصارمة في الاجتماع الأخير للجنة بأننا سوف نكمل المشوار إلى نهايته ولن يرهبنا الإعلام الأصفر و أصحاب النفوس الضعيفة وكانت سندا لنا في لجنة الحكام وكنا نعمل بتشجيعك لنا أننا ماضون للنجاح و لن نلتفت للوراء.

فمن هنا نتوسل لك أنت و الأخ جابر عياش أن تعدلوا عن استقالاتكم لأنكم ذخرا للجميع وأصحاب كلمة حق في مواقف عز فيها النصير و الصديق.

فاسمي اسم جميع الرياضيين الشرفاء أن تكونوا في قطار النجاح و لا تتركوا هذا القطار يسير بدون أشخاص ساهموا في نجاح الدوري

و أخيرا أوجه كلمة شكر وتقدير لحكامنا الذين عادوا إلى سكة الثقة بأنفسهم بأنهم قضاه عادلون يهدفون إلى تحقيق النجاح لهذا الدوري القوي و المثير.

و إليكم ترتيب الفرق بعد الأسبوع السابع عشر:

اسم الفريق

لعب

فاز

تعادل

خسر

له

عليه

الفارق

النقاط

1

شباب رفح

17

12

3

2

34

14

20

39

2

ش خانيونس

17

12

3

2

25

10

15

39

3

خدمات رفح

16

11

4

1

42

9

33

37

4

غزة الرياضي

17

10

4

3

41

16

25

34

5

خدمات الشاطئ

17

7

5

5

25

21

4

26

6

اتحاد الشجاعية

17

6

7

4

19

10

9

25

7

اتحاد خانويس

17

5

5

7

18

24

-6

20

8

جماعي رفح

16

5

2

9

17

23

-6

17

9

أهلي غزة

16

4

5

7

19

28

-9

17

10

خ النصيرات

17

2

10

5

16

22

-6

16

11

خدمات المغازي

16

3

5

8

10

24

-14

14

12

الهلال

17

3

5

9

19

34

-15

14

13

الزيتون

17

3

5

9

13

31

-18

14

المصدر :
التاريخ :