الكابتن جزراوي: مشاركتنا وسيلة تمكننا من تثبيت اسم بلادنا وإصرارنا على العيش بكرامة وحرية

رام الله – وكالة بال سبورت - احرار جبريني - في حوار خاص مع كابتن المنتخب النسوي "جاكلين جزراوي" حول المشاركة في بطولة غرب أسيا للآنسات التي ستقام في العاصمة الإماراتية أبو ظبي من 1 إلى 15 تشرين أول القادم بمشاركة سبعة منتخبات عربية إضافة إلى منتخب إيران.

وفي بداية حديثها أكدت جزراوي على أن هذه البطولة سيكون لها نكهة مختلفة عن بطولات السنوات السابقة، وذلك لتزامنها مع فترة مطالبة أبناء بلادنا باعتراف العالم بدولتنا الفلسطينية، فالمشاركة بحد ذاتها ضمن بطولة تضم فرق عربية تعتبر وسيلة تمكننا من تثبيت اسم بلادنا وإصرارنا على العيش بكرامة وحرية بعيداً عن الاحتلال وانتهاك حقوق شعبنا الذي يستحق كل إك الاحترام والتقدير.


المنتخب والتشكيلة
بالنسبة لمنتخبنا و تشكيلته هذه المرة فهي تفتقد لوجود العديد من الأسماء اللامعة، وذلك لأسباب عدة أهمها أن عدد لا بأس به من لاعباتنا ملتحقات بالثانوية العامة إضافة إلى الإصابات المختلفة. ولكن دون شك هنالك مجموعة جيدة جدا ستشارك في هذه البطولة ذات خبرة كبيرة بعد أن تم اكتسابها من خلال المشاركة في البطولات العربية التي أقيمت في دول عربية سابقا.

فرصة المنتخب النسوي بالحصول على لقب البطولة
نحن نأمل بأن يحظى منتخب فلسطين النسوي بأسمى المراكز و أفضلها نظراً لما تملكه لاعباتنا من دوافع داخلية للفوز نابعة من حب فلسطين و الغيرة على مصلحتها وتمثيلها بأفضل ما يكون، وأنا على يقين بأن باقي المنتخبات لن تستهين بقدراتنا في هذه البطولة خاصة بعد التطور الملحوظ الذي يشهده منتخبنا في الآونة الأخيرة رغم حداثة النشأة لمنتخبنا النسوي.
ومشاركتنا في بطولة غرب أسيا مرة أخرى و احتكاكنا بمنتخبات لها باع طويل مع الكرة المستديرة ذوات المستويات المختلفة ستصب في مصلحة منتخبنا و لاعباته و ستزيد من الخبرة والتجربة لديهن مما يجعلهن سفيرات فعّالات لفلسطين.


الإضافات المكتسبة من خلال المشاركات الخارجية السابقة
في كل مرة شاركت فيها مع المنتخب كنت اكتسب أشياء جديدة و أتعلم ممن هم أفضل مني خبرة وتجربة سواء كان ذلك على مستوى اللاعبات أو فيما يتعلق بالجانب الفني، وأنا الآن كابتن النادي الذي العب لديه وهو فريق ديار بيت لحم وكذلك كابتن منتخب فلسطين النسوي الأمر الذي يوقع على عاتقي مسؤولية كبيرة خصوصاً لما أراه و ألمسه من اهتمام اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم والذي يتابع معنا كلاعبات كل صغيرة و كبيرة بالفريق و يحثنا باستمرار على تمثيل بلادنا أفضل تمثيل خاصة بالمحافل الدولية.


كما تعلمت من خلال مشاركتي بالبطولات السابقة بأن بلادي فلسطين تستحق أن تأخذ موقعا على الخارطة العربية والدولية في الجانب الرياضي وخاصة الكرة النسوية، فأنا في الوقت الحالي سأبذل كل ما بوسعي من أجل التنسيق بين عملي الخاص كمدرسة و عملي كلاعبة كرة قدم في نادي الديار والمنتخب الفلسطيني وأسعى إلى جانب زميلاتي في المنتخب تقديم و لو شيئا بسيطاً لوطننا العزيز لنثبت بأننا نحن الفلسطينيات لدينا القدرة على التحدي ومواجهة الصعاب مهما بلغت.

المصدر :
التاريخ :