لجنة الرياضة والبيئة الفلسطينية

أعداد الدائرة الاعلامية

ترتبط مشاركة الافراد في الألعاب الرياضية والنشاطات في الهواء الطلق بصورة مباشرة مع البيئة المحيطة الى حد انه لا يمكن فصلهما عن بعضهما البعض، الامر الذي يجعل من توفير البيئة الملائمة لممارسة النشاطات الرياضية شرطا اساسيا للصحة العامة والصحة الفردية، الامر الذي دفع العديد من المؤسسات الدولية لوضع هذا الموضوع في مقدمة اهتماماتها من خلال اطلاق البرامج وتنفيذ الحملات الداعية الى استثمار الاهتمام الشعبي والرسمي الواسعين بممارسة الانشطة الرياضية في خدمة التوجهات الدولية للحفاظ على البيئة من جانب، واهمية مراعاة الشروط والمواصفات البيئة عند اقامة المنشـآت الرياضية بما يعزز العلاقة الوطيدة ما بين الاهداف السامية للرياضة و الحد من المخاطر التي تهدد البيئة.

كما انه لا يمكن المقاربة ما بين الصحة العامة والبيئة دون النظر الى العلاقة الوطيدة بينهما وتأثير كل منهما في الاخر، سيما ان هناك العديد من الأمراض المتصلة بالبيئة التي تزداد على المستوى الدولي مع زيادة الاهتمام العالمي بممارسة الرياضية خاصة في المناطق التي تتسم بالطقس العاصف، او المناطق الحارة التي يكون لها تأثيرات مباشرة على صحة الفرد الرياضي مثل انخفاض حرارة الجسم ، او الأمراض المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة او انخفاضها، ما يستوجب العمل الواعي على رصد ومراقبة الأمراض البيئية المسببة للاعتلال والوفيات واشراك الرياضيين في مواجهتها من خلال التوعية والتثقيف وتزويدهم بالتدابير الوقائية الأساسية اثناء المشاركة في الأنشطة الرياضية في الهواء الطلق او الصالات المغلقة.

واكثر ما يزيد من اهمية الحاجة لانتهاج سياسة واضحة تقوم على اساس ربط الرياضة بالبيئة، ان اغلبية الشعوب تنظر الى ممارسة الانشطة على انها رمزا للصحة، الامر الذي يجعل ممارسة الرياضة في اجواء غير بيئية ملائمة كانه مجرد ممارسات فارغة المضمون، فهل يعقل على سبيل المثال ان يجري ممارسة لعبة القدم في ستاد محاط بمكب للنفايات المشتعلة؟!، وهل يعقل ان يجري استخدام مبيدات حشرية سامة معادية للصحة والبيئة للحفاظ على الاعشاب الخضراء في الملاعب؟!، وهل يعقل ان يجري استخدام مادة المطاط في فرش ارضية الملاعب المكشوفة لاشعة الشمس؟!، والامر نفسه ينطبق على ملاعب الغولف التي تحتاج ممارستها لمساحات واسعة من الاراضي التي

تستهلك كميات كبيرة من المبيدات الحشرية والمياه التي قد يكون نتائج سلبية على البيئة وعلى صحة الممارسين للانشطة الرياضية.

واستنادا لتجارب العديد من دول العالم في استضافة او اقامة البطولات الرياضية العالمية، فان الحفاظ على البيئة في تلك الدول كان ضمن الاولويات الرئيسية الواجب اخذها بالحسبان في اطار التخطيط لاقامة هذه البطولات من حيث اقامة البنية التحتية بما في ذلك تعبيد الطرق ومواقف السيارات وساحات الملاعب الامر الذي يحتاج الى أسطح معبدة واسعة، اضافة الى الطاقة الكبيرة التي تحتاجها اقامة الأحداث الرياضية الكبرى والتي تؤدي الى انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري وإنتاج النفايات الضخمة.

وتشهد الحالة الفلسطينية تنامي الاهتمام الشعبي والرسمي بممارسة الالعاب الرياضية المختلفة اضافة الى اقامة المنشآت والمرافق الرياضية وتطوير البنية التحتية، ما يجعل الحاجة ملحة لتعزيز الروابط ما بين الرياضة والبيئة الذي يؤدي الى تحقيق نتائج ملموسة لها اثارها المباشرة وغير المباشرة على صحة الرياضيين بفئاتهم المتنوعة وعلى البيئة بشكل عام.

وفي ظل الحاجة لتلافي تأثيرات المباني والمنشآت على البيئية فانه يستدعي العمل الحثيث وتوسيع نطاق الاهتمام الشعبي والرسمي من اجل دمج الانشطة البيئية لتكون جزءا من لأنشطة الرياضية، واستغلال شعبية الرياضة لرفع الوعي البيئي بشكل عام، والتخفيف من الاثار السلبية للرياضة على البيئة .

وفي اطار تنامي الوعي بهذه القضية على المستوى الفلسطيني المحلي بادرت اللجنة الاولمبية الفلسطينية مؤخرا الى اتخاذ اجراءات عملية لتشكيل لجنة الرياضة والبيئة الفلسطينية لتكون احد الاذرع التي يعول عليها في قيادة العمل باتجاه تحقيق الاهداف المنشودة والمرتبطة بزيادة الوعي البيئي وتعزيز العلاقة بين البيئة والرياضة وتوسيع نطاق الاهتمام الشعبي والرسمي باتجاه تحفيز الاندية والمؤسسات الرياضية لايلاء القضايا البيئية الاهتمام المطلوب اضافة الى خلق قيادات محلية مشاركة في تنظيم الحملات المحلية والوطنية وتنفيذ الانشطة المختلفة والمرتبطة بالقضايا البيئية واستخدام المناسبات والفعاليات والانشطة الرياضية في الترويج للتوجهات البيئية .

واكثر ما يدعم هذا التوجه ويفرض المزيد من المسؤوليات، هو ان فلسطين تترأس لجنة الرياضة والبيئة في اتحاد غرب آسيا من خلال الكادر الرياضي جمال احمد عديله بعد ترشيحه الاولمبية حيث بادرت اللجنة الى تنفيذ عدد من الانشطة المرتبطة في هذا المجال وتعمل على وضع سلسلة من الخطط والبرامج على المستوى الاعلامي والبيئي الميداني.

وتود لجنة الرياضة والبيئة بتقديم الشكر لكافة المؤسسات الاعلامية التي تعهدت بتخصص زاوية مخصصة للحديث عن قضايا الرياضة والبيئة والتي ستكون بمثابة زاوية ثابتة بعنوان" الزواية الخضراء " التي ستكون ضمن الصفحات الرياضية ويمكن للناشطين والمختصين تزويدنا بمقالات لها علاقة بالبيئة والرياضة واغناء هذه الزاوية من خلال مراسلة الدائرة الاعلامية في اللجنة.

من نحن:

لجنة مكونة من خبراء ومختصين فلسطينيين في مجالات الرياضة و البيئة والإعلام والاقتصاد، تسعى من اجل تحقيق مجموعة أهداف في مقدمتها تعزيز دمج الاعتبارات والمفاهيم البيئية في المجال الرياضي، وتوظيف شعبية القطاع الرياضي في زيادة الوعي البيئي بين الجمهور وخاصّة فئة الشباب، والمشاركة في إقرار الأنظمة والإرشادات البيئية الخاصّة بالألعاب الأولمبية.

لماذا تشكلت اللجنة:

المساهمة في الحفاظ على البيئة الفلسطينية وحماية مصادرها الطبيعية من التلوث والاستغلال الجائر من خلال:

1. زيادة الوعي البيئي لدى المسؤولين واللاعبين الرياضيين في كافة أنحاء الوطن.

2. وضع المواصفات والمعايير البيئية السليمة في إنشاء المقرات والمرافق الرياضية (الأبنية الخضراء)

3. إتباع الإجراءات البيئية السلمية في كافة المرافق الرياضية

4. استخدام الأدوات والمعدات الرياضية الصديقة للبيئة

5. تشجيع الرياضة البيئية في ربوع فلسطين الخضراء

اللجان التخصصية في لجنة الرياضة والبيئة:

• لجنة السياسات والمعايير الرياضية

وضع المواصفات والمعايير الرياضية البيئية الخاصة بالمرافق والأدوات الرياضية وجراء المسوحات والدراسات البحثية المتعلقة بالبيئية الرياضية

• لجنة المشاريع والتطوير

تنفيذ العديد من المشاريع الهادفة إلى تطوير البيئة الرياضية السلمية واعتماد الأساليب والمعايير البيئية السليمة في تحقيق ذلك

• لجنة التوعية والتثقيف البيئي

زيادة الوعي البيئي من خلال استهداف أعضاء اللجان الاولمبية (من لاعبين، ومدربين و حكّام وأعضاء) بشكل أساسي بالإضافة إلى أفراد من المجتمع المحلّي والجمهور ممن يتأثرون ويقتدون بأعمال اللاعبين.

• لجنة الإعلام البيئي

التنسيق مع كافة وسائل الإعلام من أجل نشر وتغطية كافة النشاطات المتعلقة بعمل لجنة الرياضة والبيئة وإعداد البرامج التثقيفية في هذا المجال اقترح إضافة والإشراف على تدريب الإعلاميين الرياضيين في هذا المجال.

نظرتنا المستقبلية

• تشجيع بناء المرافق الرياضية البيئية في كافة أنحاء الوطن

• تنفيذ عدد من المشاريع البيئية في القطاع الرياضي

• تشكيل شبكة رياضية بيئية مكونة من ممثلي الأندية الرياضية وذلك من أجل التواصل مع جميع الأندية الرياضية وتقييم الاحتياجات الفلسطينية في هذا المجال

للتعرف علينا :

لجنة الرياضة والبيئة الفلسطينية: هي لجنة طوعيه تم تشكيلها من مجموعة من الخبراء والاكاديميين المختصين في مجالات متعددة وتعمل تحت مظلة اللجنة الاولمبية الفلسطينية ، و تسعى من اجل تشجيع استثمار الرياضة والحركة الأولمبية لخدمة الموضوعات البيئية وتوعية المجتمع بكافة فئاته بأهمية التنمية المستدامة وضرورة موائمة الملاعب والساحات والصالات الرياضية بما يساهم في الحفاظ على البيئة .

رسالتنا : العمل المشترك من اجل بيئة سليمة وآمنة لكل مواطن فلسطيني.

رؤيتنا : الايمان باهمية العمل المشترك للحفاظ على البيئة من خلال فعاليات وانشطة الحركة الرياضية الاولمبية.

اهدافنا :

1- استخدام الرياضة في الترويج للتنمية المستدامة، والتوعية حول الكيفية التي تؤثر الرياضة وتتأثر بجميع جوانب البيئة .

2- الترويج لدمج الاعتبارات البيئية في الرياضة؛ واستخدام شعبية الرياضة للترويج للتوعية البيئية واحترام البيئة في أوساط الجمهور وبخاصة الشباب، والضغط لتشجيع تطوير المرافق الرياضية والتصنيع الصديق للبيئة للسلع الرياضية.

3- حشد الأطفال والشباب للانخراط في الإجراءات البيئية.

4- حماية الحركة الرياضية من المخاطر البيئية التي تناقض وتهدد الاهداف السامية للرياضة بمختلف انواعها.

5- تطوير وعي الرياضيين والجماهير الرياضية باهمية دورهم ومساهمتهم في الحفاظ على البيئة.

6- الضغط باتجاه اعتماد ملاعب وصالات ومساحات رياضية تحافظ على البيئة.

7- التواصل مع المؤسسات المحلية والعربية والدولية بما يخدم التوجهات والسياسات الداعمة للحفاظ على البيئة وحمايتها.

يمكن مراسلتنا عبر العنوان التالي: الدائرة اللجنة الإعلامية

montsr20010@gmail.com

المصدر :
التاريخ :