تحليل خاص | 5 أسباب ترجح كفة الأردن على أستراليا

تتجه أنظار جماهير الكرة  العربية عامة والأردنية خاصة صوب مدينة ملبورن الأسترالية وتحدياً لاستاد الاتحاد الذي سيجمع القاء الهام بين المنتخب الأردني ونظيره الأسترالي ، في إطار الجولة التاسعة من المجموعة الثانية من التصفيات الآسوية المؤهلة لكأس العالم 2014 . المنتخب الأردني أجرى مباراتين استعداديتين من أجل التحضير للقاء أستراليا ، فقد فاز على المنتخب الليبي بهدف دون مقابل ، وهي ذات النتيجة التي فاز بها على المنتخب النيوزلندي ، ويمتلك المنتخب الأردني 7 نقاط في المركز الرابع بفارق الأهداف عن المنتخب الأسترالي صاب المركز الثالث . المنتخب الأردني يعي صعوبة المهمة ؛ خاصة وأنه سيقابل الكنغر الأتسرالي خارج قواعد وعلى أرض وبين جماهير الكنغر ، وسيقاتل المنتخب الأردني من أجل الحصول على 3 نقاط أو العودة إلى عمان بنتيجة التعادل ، وإذا ما حدث وأن فاز الأردن فإنه سيكون قريب جداً من نيل بطاقة التأهل الثانية لأنه سيواجه المنتخب العماني في عمان وسط الجماهير الأردنية . المنتخب الأردني يمتلك مقومات الفوز على المنتخب الأسترالي ، كما في جعبة المنتخب الأردني أسماء قادرة على تسجيل الأهداف في أي لحظة ، وسنتحدث في هذا التقرير عن عوامل سترجح كفة نشامى الأردن  أمام الكنغر الأسترالي:   المعنويات : يعيش المنتخب الأردني بأجمل أيامه ولحظاته ، كمان أن المنتخب الأردني في قمة عطائه ،وهذا نابع من فوزين مهمين حققهما على المنتخب الياباني والأسترالي في عمان ، وهي من أعادة الأمل للمنتخب الأردني للمنافسة على بطاقة التأهل الثانية ، فيما كان المنتخب الأسترالي يحقق تعادلين أمام المنتخب العماني والياباني ما جعل الخوف يكنف قلوبهم قبل لقاء النشامى . عامر شفيع : يُعد عامر شفيع نصف المنتخب بل المنتخب بأكمله ، فحامي عرين المنتخب الأردني قدم مستوى متميز في الذود عن مرماه ، وأعطاء  ثقة كبيرة للاعبي المنتخب بأن لا يخافوا على مصير الهجمة التي تفلت من الدفاع لأن عامر سيمسكها . عامر شفيع تميز كثيراً مع المنتخب الأردني ، فيستطيع التصدي للتسديدات القوية من خارج منطقة الجزاء ، بالإضافة للكرات العرضية والساقطة ، وما يميز عامر شفيع سرعة ردة الفعل لديه ، لذلك سيكون أحد أسباب فوز المنتخب الأردني أمام المنتخب الأسترالي .   مركز خليل بني عطية: عندما عاد خليل إلى مركزه كظهير أيمن في خط الوسط ، وكذلك نال حرية التحرك في منطقة العمليات عاد المنتخب الأردني للتهديف ، فمركز خليل بني عطية سلاح ذو حدين ، فخليل يكون من أحد أسباب الخسارة للمنتخب عندما يلعب في الجهة اليمنى من خط الدفاع وهذا المركز ليس مركزه فتأتي الأهداف من تلك الجهة ، وعندما يلعب خليل بني عطية في مركز الظهير الأيمن في خط الوسط وكذلك وراء المهاجم نجد حلول كثيرة يصنعها خليل من فرص وتسجيل أهداف ، وبالعودة لمباراتي أستراليا واليابان والتي فاز بهما المنتخب الأردني كان خليل بني عطية من أسباب فوز الأردن . إذن خليل بني عطية سيكون أحد أسباب فوز المنتخب الأردني إذا أشرك في مكانه الأصلي ، وهذا ما على حمد أن يدركه جيداً .   القادمون من الخلف : يتميز المنتخب الأردني بتطبيق جملة القادمون من الخلف لتسجيل الأهداف ، فيقوم المهاجم بالتوغل بالكرة إلى المرمى ثم يرجعها للاعبين القادمين من الخلف ويسددوها داخل المرمى ، هذه الجملة اعتمد عليها المنتخب الأردني خلال الفترة الماضية ، وسجل العديد من الأهداف ، وتطبيق مثل هذا التكتيك أمام أستراليا سيكون مفتاح فوز للنشامى ؛ لأن منطقة الإرتكاز لدى المنتخب الأسترالي ضعيف جداً .   المنتخب الأسترالي نفسه :
طريقة لعب المنتخب الأسترالي هي من أحد أسباب المهمة التي سيستغلها المنتخب الأردني ، وكذلك صعف بعض المراكز لدى المنتخب الأسترالي ، فأطراف المنتخب الأسترالي سهلة الاختراق ، وكذلك دفاع المنتخب الأسترالي ضعيف يسهُل اختراقه . كما أن دفاع المنتخب الأسترالي مكشوف والسبب ضعف منطقة الإرتكاز لديه ، كما لا يجيد المنتخب السترالي الرقابة ، بالإضافة لعدم قدرة لاعبيه على التعامل مع الكرات الساقطة والعرضية . تابع الكاتب على الفيسبوك :


المصدر :
التاريخ :