كرة اليد الفلسطينية بين الامال والطموحات والانجازات وبين المعيقات والمثبطات


رام الله - الناطق الاعلامي للاتحاد/ اختتم الاتحاد الفلسطيني لكرة اليد عام 2014 بالعديد من الانجازات والنشاطات والبطولات الناجحة، وأعاد هيبة اللعبة الى الواجهة من جديد، بعد تقزيم دورها ونشاطاتها بفعل الامكانيات المادية وقلة الصالات القانونية ، وعدم الاهتمام الاعلامي الحقيقي بها كباقي الالعاب الرياضية ، لتعود اللعبة واللاعبون واللاعبات والاندية الى الواجهة من جديد بفعل العمل المضني الذي يقوم عليه اعضاء الاتحاد في المحافظات الشمالية وينحتون الصخر من اجل إفادة اللعبة واللاعبين وجميع مكونات اللعبة لتعود كرة اليد الفلسطينية لعبة شعبية جماعية لها مكانتها بين الالعاب الرياضية الجماعية مثل كرة القدم والسلة والطائرة ،وتكون منافسا لهذه الالعاب محليا للحوز على الجماهير العاشقة للرياضة، فتكون كرة اليد الاقرب اليهم والافضل لمتابعتهم بطولاتها وأنشطتها ودوراتها المختلفة للمدربين والحكام وكل ما يتعلق باللعبة. فلعبة كرة اليد إحدى أفضل الالعاب الجماعية الرياضية عالميا، وهي بحاجة ماسة لنشرها بشكل أفضل محليا رغم الجهد الكبير الذي يعمل من قبل أعضاء الاتحاد في طول البلاد وعرضها، لتكون اللعبة في مكانها السليم، من خلال المدارس والجامعات والاندية لتصل الى المنتخبات للذكور والاناث، ويصبح لدينا فرقا وأندية ومنتخبات تمثل فلسطين محليا وعربيا ودوليا يكون لها الدور المنوط بها في رفع شأن اللعبة واللاعبين واللاعبات.

وأقام الاتحاد الفلسطيني خلال السنة الماضية نشاطاته وبطولاته الرياضية رغم شح الامكانيات المادية وعدم وجود دعم مالي وصالات مغلقة خاصة باللعبة وعدم وجود جهات راعية للبطولات كما هي العادة للاتحادات الرياضية الاخرى مثل كرة القدم وكرة السلة وكرة الطائرة ومنتخباتها وبطولاتها، والتجاهل الاعلامي للعبة وبطولاتها على مدار الفترة السابقة ، كل ذلك ادى الى محاولة تغييب اللعبة عن الساحة الرياضية الفلسطينية، ومع ذلك حافظ الاتحاد على نشاطه واجندته وانهاها بتميز ونجاح وأصبح للعبة في الفترة الاخيرة شعبية عارمة بين الجمهور وبالذات الجنس اللطيف وكانت نشاطاته عن الفترة من 1/1/2014 حتى تاريخ 30/12/2014 ، على النحو التالي :

التقرير الفني : عمل مجلس الاتحاد بالجانب الفني والميداني بالتوازي مع الجانب الإداري ، حيث بدأ بتطبيق خطته ضمن المتاح لحين الحصول على الدعم المادي سواء من رعاة للنشاطات أو اللجنة الاولمبية ، حيث كانت النشاطات على النحو التالي :

1-الدوري التصنيفي للرجال : انطلقت المباريات في 7/3/2014 على صالة ايبسا في رام الله بثلاث مباريات .

ب‌-الفرق المشاركة : شارك في البطولة 12 فريقا وهم (عزون – عصيرة الشمالية – ثقافي طولكرم – عوريف – جمعية الشبان المسلمين – اتحاد اذنا – اتحاد كفر زيباد – بيرزيت – شباب يطا – اسلامي قلقيلية – عيبال – شباب السموع).

وجاء ترتيب الفرق كما يلي : عصيرة الشمالية 24 نقطة ،عزون 24 ، ثقافي طولكرم 21 ،عوريف 18 ،جمعية الشبان المسلمين 15 ، اتحاد اذنا 12 ، اتحاد كفر زيباد 9 ، شباب يطا 9 ، بيرزيت 3 ، اسلامي قلقيلية لا شيء ، عيبال لا شيء،وشباب السموع لا شيء من النقاط.

د‌- حكام البطولة: قاد مباريات البطولة حكام الاتحاد وهم ( ناجح ابو ناعوس – ابراهيم الهدار – احمد الدبابسة – محمود النواجعة – صباح صباح– عيسى حمدان – عوض بدير – عبد الرزاق مسعود – جمال عمر – محمد يعقوب ) حيث عملوا في ظروف صعبة جدا بسبب عدم وجود التمويل الكافي لاجورهم والمواصلات .

ذ‌-الية الدوري: لعبت الفرق الدوري بطريقة نصف الدوري على ملاعب محايدة .

ر‌- ارقام من البطولة : عدد اللاعبين المشاركين في البطولة 168 لاعبا ، عدد الإداريين المشاركين في البطولة 35 إداريا،عدد مباريات البطولة الكلية34 مباراة ،عدد الحكام الذي قادوا المباريات 10 حكام ،عدد الأهداف المسجلة1634 هدفا ،عدد الإنذارات ( البطاقة الصفراء) 101 بطاقة ،عدد حالات الإيقاف دقيقتان262 حالة ،عدد البطاقات الحمراء ( الاستبعاد) 14 بطاقة ،عدد حالات الاستبعاد بتقرير 5 حالة ،عدد الصالات المستخدمة في البطولة 4 صالة ،أكثر الفرق تسجيلا للأهداف نادي عوريف (241 هدفا ) ،هداف الدوري سامي عودة لاعب فريق عوريف (86 هدفا )، افضل حارس في الدوري يزن قفيني لاعب ثقافي طولكرم ،عدد أعضاء الاتحاد الذين حضروا البطولة 3 ( جواد غنام – سميح الصفدي – جمال سرحان ) .

كاس النسوي : أ‌- انطلاق البطولة: الجمعة – 17/10/2014 ب‌-المكان : صالة دار الكلمة – بيت لحم

ج‌-الفرق المشاركة : 1-ارثوذكسي بيت لحم – بيت لحم . 2-جامعة خضوري – طولكرم . 3-جامعة النجاح الوطنية - نابلس . 4-جمعية وتر للثقافة والإعلام – بيت لحم . 5-نادي شباب الظاهرية – الخليل . 6-كشافة حطين – نابلس .

7-بيت ايبا – نابلس (اعتذر ) في اللحظة الاخيرة . 8-نادي مرج بن عامر – جنين ( اعتذر ) في اللحظة الاخيرة .

د- طريقة اللعب :قسمت الفرق الى مجموعتين على النحو التالي : المجموعة الاولى :ارثوذكسي بيت لحم – جامعة خضوري – كشافة حطين . المجموعة الثانية : جمعية وتر – جامعة النجاح – نادي شباب الظاهرية .

هـ - المباريات : الادوار التمهيدية : - الدور الاول : 1-فازت بنات ارثوذكسي بيت لحم على جامعة خضوري( 5/1) . 2-تعادلت جمعية وتر مع جامعة النجاح (5/5). 3-تعادلت كشافة حطين مع جامعة خضوري (6/6). 4- فازت بنات الظاهرية على جامعة النجاح (11/3) . 5-فازت بنات ارثوذكسي بيت لحم على كشافة حطين (12/2) . 6- فازت بنات الظاهرية على جمعية وتر (10/0).

الدور قبل النهائي : صعد الى الدور قبل النهائي من المجموعة الاولى ارثوذكسي بيت لحم اول مجموعة بالعلامة الكاملة 6 نقاط وجاء فريق جامعة خضوري ثاني المجموعة بعد ان تعادل مع حطين بعدد النقاط ولكن صعد الى الدور الثاني بفارق الاهداف، وصعد من المجموعة الثانية بنات الظاهرية اول مجموعة ايضا بالعلامة الكاملة 6 نقاط وجاء فريق وجمعية وتر ثاني المجموعة بعد ان تعادل مع جامعة النجاح بعدد النقاط وتنازلت الجامعة لوتر

1- فازت بنات ارثوذكسي بيت لحم على جمعية وتر( 6/2) . 2- فازت بنات الظاهرية على جامعة خضوري (12/4).

حيث صعد للمباراة النهائية فريقي ارثوذكسي بيت لحم ونادي شباب الظاهرية .

الدور النهائي : التقى فريقا الظاهرية والأرثوذكسي على ملعب دار الكلمة بيت لحم يوم الجمعة 31/10/2014 الساعة الثالثة والنصف في اللقاء النهائي حيث كان القاء قويا ومثيرا انتى لصالح بيت لحم 9/ 7 .

ارقام من البطولة : - سجل في البطولة 106 هدفا . - سجل فريق الظاهرية = 40 هدفا . -سجل فريق الارثوذكسي = 32 هدفا - سجل فريق جامعة خضوري = 11 هدفا . -سجل فريق جامعة النجاح = 10 اهدافا . - سجل فريق جمعية وتر = 7 اهداف . - سجل فريق حطين = 6 اهداف .

هداف البطولة : 1- سارة حاتم نصار مطير ( الظاهرية )= 19 هدفا . 2- شيرين منير جزراوي (الارثوذكسي ) = 17 هدفا . 3- نهاية احمد محمود جبارين ( الظاهرية ) = 10 اهداف. 4-امينة حسن موسى صلاح (الارثوذكسي) = 9 اهداف . 5- سحر عمر موسى النجار ( جامعة خضوري) = 8 اهداف . 6-يسرى تيسير عثمان سمامرة (الظاهرية ) = 8 اهداف .

حكام البطولة : ابراهيم الهدار ، احمد الدبابسة ،جمال عاشور ، كمال شريتح ، ناجح ابو ناعوس .

تمويل البطولة :لا زال دينا في ذمة نائب رئيس الاتحاد جواد غنام

بطولة الناشئين مواليد 1996 : حيث انطلقت البطولة بتاريخ 18/10/2014 بمشاركة 6 فرق هي ( عزون – مركز واصل - عوريف – بديا – اتحاد اذنا – شباب يطا – جمعية الشبان المسلمين ، و طبقنا نظام المجموعات في البطولة توفيرا وتخفيفا على الاندية اعباء المواصلات حيث قسمت الفرق الى مجمعتين الاولى في الشمال وتضم (عزون – عوريف – بديا ) والثانية في الجنوب وتضم ( شباب يطا – جمعية الشبان المسلمين – اتحاد اذنا ) بحيث صعد الى الدور الثاني اول وثاني كل مجموعة ، فتأهل عن المجموعة الثانية اتحاد اذنا وجمعية الشبان المسلمين وصعد من المجموعة الاولى اولا عوريف وثانيا عزون ، وفي مباريات هذا الدور فاز عوريف على جمعية الشبان المسلمين اداريا وفازت عزون على اتحاد اذنا وفي المباراة النهائية فازت عزون على عوريف بنتيجة 17/16 وحصلت على كاس البطولة .

3- بطولة سيد الرجال ( نسوي ): بمناسبة ذكرى استشهاد القائد الرمز ابو عمار لفئة النسوي ، حيث اعلنت عشرة فرق المشاركة بالبطولة وهي ( ارثوذكسي بيت لحم – الظاهرية – اهلي الخليل – نادي بيت ايبا – جامعة الخليل – جامعة خضوري – جامعة النجاح – جامعة بير زيت – جامعة النجاح – مرج ابن عامر ) وتم تحديد يوم البطولة الجمعة 5/12/2014 على صالة ايبسا برام الله ، و حضر الحكام والإعلام ولم يحضر من الفرق سوى اهلي الخليل وبيت ايبا واقيمت بينهما مباراة واحدة فقط فازت بها آنسات اهلي الخليل 16/9 ، وقادها ناجح ابو ناعوس و ابراهيم الهدار واحمد الدبابسة ومحمود النواجعه وراقبها جمال عاشور وبحضور عضوي الاتحاد جمال سرحان وجواد غنام فقط .

4-بطولة سيد الرجال (رجال ): استكمالا لبطولة ذكرى استشهاد القائد الرمز ابو عمار لفئة الرجال ، اعلنت 5 فرق المشاركة بالبطولة وهي (جامعة الخليل – عزون – اتحاد اذنا – بديا – عوريف ) وتم تحديد يوم البطولة الجمعة 19/12/2014 على صالة ايبسا برام الله ، وقادها ناجح ابو ناعوس و ابراهيم الهدار واحمد الدبابسة ومحمود النواجعة وراقبها جمال عاشور وبحضور اعضاء الاتحاد جمال سرحان وجواد غنام وسميح الصفدي وفاز بالبطولة فريق عزون ووصافة جامعة الخليل وهداف البطولة سامي عودة من فريق عوريفبرصيد 23 هدفا .

- عدد اهداف البطولة المسجلة 205 اهداف .

-اكثر الفرق تسجيلا للأهداف هو فريق عزون حيث سجل 51 هدفا بفارق هدفين عن عوريف حيث سجل 49 هدفا

5- ورشة عمل الدنمارك: بالتنسيق التام مع اللجنة الاولمبية الفلسطينية تم عقد اكثر من اجتماع مع الجهة الدنماركية لدعم رياضة كرة اليد للفئات العمرية من 10-14 سنة وخاصة الاناث ، وحضر وفد من الدنمارك واقام ورشة عمل لمجموعة من الفتيات والاولاد في صالة بلدية الخليل ثم ورشة اخرى في الشمال بحوارة بنابلس وقاموا بزيارة لنادي عزون وفي اليوم الثالث عقد اجتماع موسع ضم الاتحاد والدنماركيين واللجنة الاولمبية وتم الاتفاق على تدريب مجموعة من المدربين لمدة اسبوع ويقوم المتدربون بتدريب اللاعبين لمدة ستة شهور حيث يحضر الوفد الدنماركي لمدة اسبوع وتدريب المدربين وهكذا لمدة اربع سنوات وسيقومون بزيارة اخرى لوضع اللمسات الاخيرة على المشروع .

الصعوبات والتحديات التي تواجه تقدم وتطور كرة اليد

لا شك أن لكل مسيرة مهما كان نوعها صعوبات وعراقيل تقف في وجه تحقيقها لأهدافها المرسومة ، والاتحاد الفلسطيني لكرة اليد ليس بمنأى عن ذلك بل هو في براثنها منذ فترة ما اثر على المستوى العام للعبة في البلاد ، وهذه المعوقات والتحديات التي كان لها مساهمة كبيرة في إيقاف وعدم تقدم عجلة لعبة كرة اليد في فلسطين وهي :

1- عدم وجود ملاعب مؤهلة وصالات كافية لهذه اللعبة : وهي المشكلة التي ذكرناها سابقا ضمن الخطة .

1- عدم توفر الدعم المالي لإجراء النشاطات بالشكل المطلوب: المشكلة بل المعضلة الأهم في مسيرة أي عمل رياضي وبالتالي مهما كانت الخطط عملية وبناءه دون مصاحبة الدعم المالي فإنها تبقى تراوح مكانها ، واتحاد كرة اليد يقع الآن في براثن العوز المادي. لذا لا بد من البحث الجدي عن مؤسسات لتبني دعم نشاطات الاتحاد (مدارس تدريبية – دوري – منتخبات – تجهيزات -) وكذلك توجيه القطاع الخاص لتبني الأندية والاتحاد وبالتالي خلق ثورة حقيقة في لعبة كرة اليد ، إضافة إلى أن صندوق الاتحاد مثقل بالديون السابقة التي يطالَب بها مجلس الاتحاد الحالي ، حتى أنها أصبحت مزعجة أحيانا خاصة لنائب رئيس الاتحاد حيث أثرت عليه في عمله الشخصي وعلى المستوى العائلي بسبب مطالبات أصحاب الديون له شخصيا .

2- قلة الممارسين والمهتمين باللعبة في مجال التحكيم والتدريب: وهو أمر طبيعي بسبب عدم وجود ممارسة فعلية وقوية للعبة على مستوى الأندية وحتى في بطولات وزارة التربية والتعليم حيث أن الاهتمام بهذه اللعبة يكاد يكون فقط تنفيذا وواجبا لا أكثر وبالتالي كان الاتجاه للتدريب والتحكيم ضعيفا أو حتى معدوما ما يؤثر على أي انطلاقة حقيقية لهذه اللعبة فهناك نقص في التحكيم والمدربين وبالتالي لا بد من الإعداد الجيد للحكام .

3- ضعف الخبرة الإدارية والمهنية لدى اداريي الأندية : وهي مشكلة كبيرة قد تؤثر سلبا على مسيرة وديمومة العمل الرياضي في الاتحاد كما أن ضعف الاتحاد انعكاس فعلي للهيئة العامة التي تفرز مرشحين بآلية بعيدة عن المهنية والموضوعية بل تحكمها اعتبارات أخرى صار من الضروري اجتثاثها والتطلع إلى المصلحة الوطنية أولا ومن خلالها المصلحة العامة ومصلحة لعبة كرة اليد بعيدا عن أي تجاذبات سواء سياسية أو إقليمية أو جغرافية أو غيرها ، أضف إلى ذلك الضعف الرياضي والمهني في مجال كرة اليد لدى بعض أعضاء مجالس الاتحاد وبالتالي فان الصورة ستبقى ضبابية وغير واضحة في اتخاذ أي قرار يتعلق بأمور وفنيات اللعبة ما سيوقع الظلم على كافة الأطراف، لذا فان الحل لهذه المشكلة مهنية الأندية (الهيئة العامة ) في الترشيح وإقامة دورات تدريبية وتحكيمية وإدارية تتعلق بمجال كرة اليد وخاصة لأعضاء مجلس الاتحاد تختص في إدارة وتنظيم النشاط الرياضي ( تنظيم بطولات – وضع لوائح – العلاقات العامة – التسويق.

4- عدم جدية بعض الأندية وعدم تعاطيهم مع الاتحاد: حيث انسحبت بعض الأندية أثناء المباريات، ولم يتعاط البعض الآخر مع عملية المسح التي قام بها الاتحاد ، ووجود تكتل من بعض الأندية ودعوات خفية لمقاطعة الاتحاد لتحقيق امتيازات خاصة .

5- تحمل بعض أعضاء الاتحاد لأعباء فوق طاقتهم وخاصة المالية:إضافة إلى الضغوطات التي واجهوها من مسؤولي عملهم ، حيث اجبر عضو الاتحاد جواد غنام على الاستقالة من عمله بعد الضغوطات الكبيرة التي مورست عليه من رب عمله بسبب الغياب اثناء دورة الاتحاد العربي في الخليل .

6- تجاهل الإعلام لنشاطات الاتحاد: يقوم الاتحاد عادة بارسال اخبار نشاطاته الى الاعلام لكن الاخير يقوم على تقزيم الاخبار بشكل كبير، ناهيكم عن عدم قيام المراسلين الرياضيين بتغطية اية نشاطات للاتحاد، ونحن نعلم أن رسالة الإعلام ستكون عونا على نشر اللعبة واستنهاضها اذا ما تم استعماله على اصوله.

لكن الطموح كبيرا والآمال تبقى معلقة على الدعم الرسمي الفلسطيني من خلاله شخصيا أو من خلال فتح الأبواب للاتحاد للدعم المادي وبالتالي المضي قدما في أداء رسالته الوطنية أولا من خلال العمل الرياضي الميداني وديمومته.

وكان من ابرز محطات الاتحاد مشاركة نائب الرئيس جواد غنام في اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد العربي بالقاهرة 24/-27/2/2014 ، وحصول فلسطين على مقعد في المجلس التنفيذي للاتحاد العربي ، ومشاركة في دورة المدربات للمستوى B+Cبإشراف الاتحاد الاسيوي والتي شاركت فيها ثلاث مدربات،والمشاركة في دورة المدربين والحكام التي اقيمت في تونس على هامش البطولة العربية للأندية ابطال الكاس حيث شارك المدرب علاء كمال والحكم عوض بدير.

واجتمع مجلس الاتحاد المركزي لأول مرة وجها لوجه ولكن عبر الانترنت (سكايب ) حيث وضعت في الجلسة العديد من الامور اهما توحيد الختم والترويسة والبريد الالكتروني والاتفاق مع اللجنة الاولمبية على حل تعليق عضوية الاتحاد لدى الاتحادين الاسيوي والدولي .

 

المصدر : بال سبورت
التاريخ :