فلسطين وبطولة "جيم" في قطر


كتب محمود السقا- رام الله

أن تنجح في التأهل للدور الثاني، في ظل وجود منتخبات مرموقة وصاحبة خبرة وباع مثل: فرنسا والصين والسعودية، فإن هذا امر يستحق التقدير والاحترام والحفاوة البالغة.

منتخب فلسطين المدرسي المشارك في بطولة جيم، التي تدور رحاها حالياً في قطر، تفوق على السعودية، ومن بعده قطر، وخسر بشرف امام الصين والمغرب، فاستحق التأهل.

ما حصل يُعد انجازاً يُحسب للاعبين، ومن خلفهم المدرب ناصر دحبور، ورغم انه ارجع خسارة منتخبه الى الارهاق، باللعب اربعة لقاءات، الا انني اقول له: لا داع للتبرير، لأن ما حققته، انت وابناؤك، شيء هائل وعظيم، وهو يُحسب في ميزان حسناتك كمدرب واعد ننتظر منه ان يساهم في تطوير وازدهار منتخباتنا وفرقنا المحلية.

ابناء ناصر دحبور هم أمل الحاضر والمستقبل بشقيه: القريب والبعيد، وهم الذين يُعول عليهم في رفع راية الوطن، عبر الانتصار في كافة المحافل الكروية. منتخب فلسطين في بطولة جيم، ينبغي ان يدفع ولاة الامر في كافة الاندية والمراكز والمؤسسات الرياضية كي يتخذوا منه نموذجاً حياً وفريداً في عملية البناء والتأسيس.

منتخب فلسطين في بطولة جيم سوف يلعب مع فرنسا، ما يعني ان البطولة لها وزنها وثقلها، وان المنتخبات المنخرطة في منافساتها لها اسمها وهويتها، وعندما يُقارع منتخبنا نظيره الفرنسي، فان هذا يعني الكثير، إنه يعني ضرورة المحافظة على هذا المنتخب، من خلال الإبقاء على تدريباته الدورية، وليس التوقف عندها بالانتهاء من المشاركة. نهوض الكرة الفلسطينية، يعتمد على الدماء الشابة، فهي وحدها التي تصنع انجازاً، ولا شيء سواها.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :