معادلة هلال القدس


كتب محمود السقا- رام الله

اسبوع اخر انقضى من دوري الوطنية موبايل للمحترفين، وما زال ممثل عاصمة الدولة الفلسطينية، هلال القدس، فارساً مغواراً للدوري، فهو صاحب الرصيد الاعلى بواقع 35 نقطة، وهو يتوسد القمة، وفي يقينه انه سوف يقطف تاج البطولة، وهو أهل له، رغم انه تخلى عن كمّ وافر من اللاعبين، وقد بلغ عددهم ثمانية، لكن ذهاب هذا العدد الكبير لم يؤثر على نتائج "ابناء العاصمة"، ولم يُعرقل مشوارهم الظافر، والثابت ان الامر له علاقة مباشرة بالاستقرار النفسي، ولمجرد ان انقشعت غُمامة اعتزام رئيس مجلس الادارة، الدكتور باسم ابو عصب، التخلي عن دولاب القيادة، وعودة الامور الى سابق عهدها، بعدوله عن قراره، وبقائه على رأس الادارة الهلالية، فإن ذلك انعكس، بالايجاب، على نتائج الفريق، واستناداً الى ذلك، فإننا نطالب بضرورة ان يكون هناك استقرار اداري ونفسي، وآخر مادي، خصوصاً اذا اردنا لكرتنا ان تزدهر وتنهض وتصبح مُنجزة.
وحده ثقافي طولكرم يُشكل تحدياً لهلال القدس، باعتباره المطارد القريب من صاحب الصدارة، برصيد 32 نقطة، وأي عرقلة قد تصادف اصحاب القمة، سوف تصب في طواحين ابناء الثقافي الكرمي، هذا النادي المُصر على العودة الى الأمجاد، عندما كان صاحب مدرسة السلاسة والآداء الشيق والممتع.
رغم ان ابناء العاصمة، يمتلكون كافة مقومات الفوز بالتاج، الا ان ذلك يبقى من السابق لأوانه، فهناك لقاءات صعبة سوف يخوضها الهلاليون، ونذكر ابرزها مع شباب الخليل، هذا الفريق الكبير والعريق، الذي وإن تعرض لكبوة او لكبوات، الا انه يبقى فريقاً صعب المراس، وتقديري ان نتيجة لقاء الهلال مع شباب الخليل، مع وافر الاحترام لسائر الفرق، سوف تُحدد ملامح البطل، فالشباب يرغب بتضميد جراحه ومصالحة جماهيره، من خلال عرقلة الكبار من أضرابه، وهذه المعادلة، على بساطتها، الا انها مهمة جداً.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :