"العميد"... وفاءٌ جماهيري وحق في الغضب


الخليل - محمد عوض/ اللعب لصالح شباب الخليل، مختلف اختلاف كلي عن اللعب لأي من الأندية الأخرى، ليس لعيب في النادي، أو أي من المتعلقات، بل لأن الفريق يمتلك كم كبير من المشجعين، ليس على امتداد مدينة خليل الرحمن فحسب، بل على مستوى محافظات الوطن، هذا عدا عن المتابعة للعميد من عشاقه في الأردن الشقيق مثلاً.

حجم الأعباء على لاعبٍ في أي فريق جماهيري كبير، تتضاعف، وهذا أمـرٌ مفروغ منه، لذلك فإن الاستياء من ضغوطات الجماهير، مهما كان نوعها، تصنف على أنها عادية، وبالنسبة لشباب الخليل، فإن تواضع النتائج في دوري الوطنية موبايل هذا الموسم، زادت من حدّة الانتقادات الجماهيرية، وصولاً إلى السخط أحياناً .
عقب هزيمة شباب الخليل أمام السويق العماني في مسقط، بثلاثة أهداف لهدف، فإن الجمهور انتقد الفريق، بكل مكوناته، وهذه ردة فعل طبيعية، لكن ذلك لم يقلل من الوفاء منقطع النظير للمشجعين، فاستقبلوا اللاعبين، وحثوهم على تقديم أفضل ما يمكن تقديمه في الدوري، وضرورة التركيز على المباريات المقبلة .
بالنسبة للمدير الفني "للعميد" أيمن صندوقة، فإن الخروج من عنق الزجاجة، كان يتطلب على أقل تقدير تجاوز مركز بلاطة، والفوز عليه، لأن هذا كان سيخفف من غضب الجماهير، لذلك كانت المباراة حساسة جداً، لكن بدا الشباب بحالةٍ سيئة، خاصة في الشق الدفاعي من الطرف الأيمن لملعبه، واستقبلت شباكه الهدف الأول، فالثاني!
ربما "قست" الجماهير أحياناً على اللاعبين، والجهاز الفني، والهيئة الإدارية، لكن حال كرة القدم لا يخلو من التراجع إلى الخلف، هكذا منطق اللعبة، تتويج بموسم، وقد يشهد تراجعاً في موسم ثانٍ، في النهاية شباب الخليل كبير، شاء من شاء، وأبى من أبى، والإخفاقات يجب معالجتها بما يتناسب مع التاريخ المشرّف "للعميد" .
شباب الخليل، في وضعٍ صعب، لأن المحبين لا يرضون عن الهزائم، وبالتالي فإن الفريق مطالب بالتعويض في المواجهات القادمة، بإمكانه التقدم على سلم الترتيب، فهو ليس بعيداً عن المربع الذهبي، وله مباراتين مؤجلتين قد يحدث فيهما جديداً، ويتجاوز العثرات الماضية، وهذا بحاجة إلى وضع حدٍ للإشكاليات التي عانت منها التشكيلة، وتسببت بفقدان نقاط هامة
المصدر : بال سبورت
التاريخ :