نادية صباح: طموحي الحصول على البطاقة الدولية في تدريب السلة

طولكرم- بسام ابو عرة/ "طموحي الرياضي الحصول على البطاقة الدولية في تدريب كرة السلة من والشارة الدولية في تحكيم كرة القدم واعمل على ذلك منذ الان، فكرة السلة عشقي الاول حيث اتابعها في كل صغيرة وكبيرة "،.. هذا الطموح المشروع تعمل لتحقيقه نادية الصباح ابنة طولكرم اللاعبة في اكثر من لعبة رياضية، وتحاول الابداع والتميز في هذا المجال.
تقول نادية: الرياضة النسوية تتطور بشكل عاملكنها لا زالت ضعيفة الى حد ما لكننا نستطيع ان نكون افضل من بكثير وهذا يكون بدعم الاتحادات الرياضية وتعاونهم مع الجميع وبالذات الاندية النسوية ودعمها ورعايتها والاهتمام بها.
وتضيف:تطور الرياضة النسوية يجب ان يكون على مختلف الرياضات والالعاب ولا يجب ان يقتصر على كرة القدم ، حيث يوجد لدينا لاعبات ومواهب رياضية كثيرة لكن لا احد يعلم عنهن لعدم الاهتمام وعدم تسليط الاضواء عليهن ، وهذا يؤدي الى انطفاء شمعتهن وتوهجهن الرياضي، وكل ذلك لعدم الاهتمام اللازم في اللاعبات واكتشاف مواهب عديدة يتطلب تسليط الاضواء والبحث من خلال البطولات النسوية التي تقام في العاب عدة.
وتابعت: شاركت في اكثر من دورة تدريبية في عدة العاب رياضية، ومنها تحصلت على شهادتين في تدريب كرة السلة C+B من معهد فنچد ، و ٣ شهادات تحكيم كرة قدم منFIFA وحكمة كرة يد ، وثاني حكمة في تاريخ دوري الرجال الفلسطيني بكرة الطائرة .
واشارت : موهبتي لم تأت من فراغ فوالدي سبب كل نجاحي الرياضي لدعمه ومساندته لي فهو الداعم الأول برغم تواجدي في مجتمع لا يشجع الرياضة النسوية، واعشق كرة السلة ولعبت في نادي رامين قبل اصابتي في الرباط الصليبي.
وتختم نادية: ابدعت في مجالات اخرى فعملت في مؤسسة رياضية اجتماعية فكان لي دور ايجابي وفعال بمشروع الرياضة ضد العنف والتفرقة بالمدارس الفلسطينية وساعدت على انتشار هذا المشروع في محافظات الوطن،وساعدت كثيرا في ترتيب هيكلية تفكير الطلاب ذكورا و اناثا ودمج الفئة المهمشة منهم بالمجتمع وتبني فكرة جوهرية وهي " الفريق" من اجل التغيير الايجابي والتطور، وتواصلت مع العاملين "بمؤسسة generation for peace " من عدة دول لاكسب خبرات ومهارات تساعدني من اجل بناء شخصيتي، خاصة ان مؤسسة generation for peace برئيسها الامير فيصل بن عبد الله فتحت آفاقا كبيرة لي لتطور نفسي وافيد مجتمعي
المصدر : بال سبورت
التاريخ :