السير في الاتجاه الصحيح

كتب محمود السقا- رام الله

العمل الجيد هو الذي يفضي الى نتائج ومخرجات جيدة، وحتى ممتازة، والتخطيط المبني على اسس وقواعد، هو الذي يبقى ويصمد ويدوم، ويتوالد بشكل طبيعي.

أكتب هذه العبارات في الوقت، الذي طالعت ما تداولته الصحافة المكتوبة من اعتزام نادي شباب الخليل الاعتماد على ابناء النادي بنسبة قد تصل الى 80 % من تشكيل الفريق الاول؟

الخطوة بالغة الأهمية والقيمة والدلالة، وتداعياتها سوف تكون حافلة بالايجابيات، فالحديث عن ابناء النادي معناه: الحديث عن دماء شابة ويافعة، ولا شك ان مثل هذه المواهب سوف تساهم في تطوير نتائج وآداء الفريق.

الأهم من ذلك ان إدارات الاندية، توصلت الى قناعة قوامها: ان الالتفات الى الفئات المساندة، هو الذي يصنع مجداً تليداً لفرقها الكروية بأقل التكاليف، بعكس الاعتماد على اللاعب الجاهز، او ما يُسمى باللاعب الجاهز، فلقد ثبت بالتجربة والدليل ان التوسع، افقياً وعمودياً، بالتعاقد مع اللاعبين الجاهزين، ليس مجدياً، وإذا كانت هناك جدوى، فانها طفيفة الأثر، بدليل ان الفرق، التي سبق وان حصلت على كأس دوري المحترفين، أخفقت في تكرار عملية التتويج، باستثناء فريق الظاهرية، الذي سبق وان توج مرتين.

ماذا يعني ذلك؟ انه يعني عدم الثبات في المستوى، بسبب انتهاء عقود اللاعبين الجاهزين، وبحثهم الدائم والمستمر عن عقود افضل، ما يترتب عليه التذبذب في المستوى. خطوة نادي شباب الخليل، حتى وإن كانت متأخرة، إلا انها حكيمة واستراتيجية، وسوف تثبت الايام صحة هذا الكلام، إن لم يكن على صعيد النتائج والانجازات، فعلى الصعيدين: الفني والآدائي، وهذان العنصران، يعتبران ركيزتين اساسيتين في عالم الكرة، خصوصاً لجهة جذب واستقطاب الجماهير
المصدر : بال سبورت
التاريخ :