الاصطفاف في طابور الكبار

كتب محمود السقا- رام الله

التغيير، الذي طرأ على خارطة الدوري في محافظات الوطن الجنوبية، بتتويج فريق الصداقة بطلاً لدوري الوطنية موبايل لاندية الدرجة الممتازة، يؤشر الى ان هناك قوى جديدة، فرضت نفسها على الساحة الكروية، ما يعني ان المنافسة كانت شرسة، وعلى اشدها طوال مسيرة الدوري.

التنويع شيء صحي وصحيح، لأن دوام الحال من المحال، فلم يعد قطبا محافظة رفح، الخدمات والشباب، هما الممسكان بصولجان الكرة في قطاع غزة.

ظهور قطب جديد في عالم الكرة بمحافظات غزة، شيء متوقع، خصوصاً وان الكرة تحظى بشعبية جارفة هناك، مثلما تحظى باقبال طموح لدرجة ان مدرجات الملاعب، على محدودية سعتها، عادة ما تغص بالجماهير. مسيرة البطل، تُعزز في الأذهان ان طريقه لم تكن ممهدة لا بالورود ولا بالرياحين، فقد فاز في احد عشر لقاءً وتعادل في سبعة وخسر اربعة لقاءات، وفقد الصدارة، التي آلت للشباب الرفحي قبل ان يستردها.

انتزاع الفريق التاج، خلال اربعة مواسم، يؤكد انه فريق متطور، ولا يعترف بالاستكانة ولا المراوحة في نفس المكان، فقد خاض منافسات الدوري الممتاز اعتباراً من العام 2012، وها هو بعد خمسة مواسم يتوج باللقب، ما يعني انه فريق جاد، ويتسلح بآمال واسعة وعريضة.

سبب آخر في تتويج الفريق، يكمن بأنه يعتمد، بالدرجة الاولى، على ابنائه، وهذا هو النهج الصحيح والقويم..مبروك للصداقة الانجاز.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :