الضغط السياسي يتفوق على مبادىء "الفيفا"

كتب محمود السقا- رام الله

سألني احد الصحافيين: الى أين نحن ذاهبون في اعقاب تأجيل كونغرس الفيفا، الذي انفض سامره في العاصمة البحرينية، في وقت سابق، التصويت على المقترح الفلسطيني القاضي بحظر ممارسة انشطة ستة فرق تابعة للمستوطنات الاسرائيلية، كونها تجثم بالقوة الغاشمة فوق اراض محتلة؟

أجبت: نحن ذاهبون حتى خط النهاية، لأننا أصحاب حق، ولن يسقط هذا الحق بالتقادم، ولا بالمراوغة والمماطلة والتسويف، ومحاولة القفز عن الحقائق. نحن نمتلك خيارات اخرى، من بينها الذهاب الى محكمة "كاس"، كي تقول كلمتها الحاسمة.

إن المطلب الفلسطيني عادل وشرعي، ومن المنطقي ان يكون كما فرس الرهان الرابح والكاسب في نهاية المطاف. وإذا كان كونغرس "الفيفا" الأخير قد ارجأ البتّ في مسألة اندية المستعمرات، استجابة للضغوط السياسية، التي نزع باتجاهها رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنباهو، فان ذلك لن يفتّ في عضد القيادة الرياضية الفلسطينية، بل سيزيدها اصراراً على المضي، قدماً، حتى النهاية، وهي على ثقة ويقين ان جهودها ومساعيها الدؤوبة لن تذهب ادراج الرياح.

ان مما يؤسف له حقاً ان تتفوق الضغوط السياسية على مبادىء "الفيفا"، فهذا المنبر الكروي الكوني، يفوق عدد اعضائه اعضاء هيئة الامم المتحدة.

إن المادة 72 من ميثاق او دستور او النظام الداخلي لـ "الفيفا"، سمّه كما تشاء، تنص صراحة، ومن دون مواربة على عدم شرعية اقامة او تنظيم لقاءات رياضية في المستوطنات الاسرائيلية بالضفة الغربية، باعتبارها خرقاً للقانون الدولي.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :