علامات استفهام كبرى

كتب محمود السقا- رام الله

بدد منتخب الكرة الاولمبي تاهلاً كان في متناوله للدور نصف النهائي من منافسات دورة التضامن الاسلامية، التي تدور رحاها، حالياً، في العاصمة الأذرية، باكو، اثر خسارته المُفجعة والدراماتيكية بأربعة اهداف لثلاثة امام المنتخب التركي.
علامات استفهام كبرى فرضت نفسها في اعقاب اللقاء، الأشبه بالحلم المزعج، ففريق يتقدم بثلاثة اهداف من دون رد، يُفترض ان يحافظ على عنفوانه وقوة حضوره وبأسه، وعلى معنوياته، التي كان يجب ان تكون في الذروة، لكن ما حدث هو العكس، تماماً، فالاولمبي عاد الى الحصة الثانية، وهو يرتدي اثواب الكسل والوهن والتثاؤب والخمول، ما حفّز المنتخب التركي كي يلتقظ الرسالة، الواضحة والصريحة، ويشرع من فوره في الامتداد الى مرمى غانم محاجنة، من دون ان يسمح لليأس والاحباط، ان يتسللا الى نفوس ودواخل لاعبيه، فهو يبحث عن انتصار معنوي في اعقاب خسارتين تلقاهما من منتخبي: الجزائر وعمان، وقد وجد ضالته المنشودة في الاولمبي الفلسطيني، فرد على ثلاثية "الفدائي" برباعية مستحقة، مستنداً الى مقولة: "اذا هبّت رياحك فاغتنمها".
ما الذي حصل بالضبط؟ وأين مكمن الخلل؟ ومَنْ يتحمل تبعات ما حصل؟
فيض واسع من الاسئلة بامكان المراقب او المتابع ان يطرحها، حتى في ظل انعدام الاجابات.
لقد بدا التعب والاعياء واضحاً على اللاعبين، وهذا ما سبق وأشرنا اليه وقلنا ان اللياقة البدنية، تحتاج الى الرفع من وتائرها، هذا جانب على ان الجانب الاخر يكمن في تواضع آداء رجال الخط الخلفي، بدليل ان شباك فلسطين، اهتزت سبع مرات في ثلاثة لقاءات، والشيء الغريب والعجيب ان التغييرات طالت خطي: الوسط والهجوم ولم تطال الخط الخلفي، تُرى هل بسبب عدم وجود بدائل ام ماذا؟

المصدر : بال سبورت
التاريخ :