الرياضية التلحمية رانيا مفرح مشروع للتمثيل المسرحي بنكهة وطنية لنقل معاناة شعبها الى الخارج

بيت لحم - بسام ابو عرة / " اسعى ايصال معاناة شعبنا الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال الاسرائيلي بطريقة التمثيل المسرحي للعالم من خلال جذب انتباه الناس للعمل الفني، واجعل لي بصمة في هذا المجال كونه لدي الموهبة المناسبة في هذا الشان ، هذا ما بدأت به الموهبة المسرحية التلحمية رانيا مفرح ابنة السادسة عشر ربيعا حديثها وهي التي تمتلك مواهب ابداعية في الفن المسرحي لايصال رسالتها بطريقة مختلفة الى العالم ، تشرح فيه معاناة شعب يرزح تحت نير الاحتلال بطريقة الثقافة والفن والمسرح فهي تجيد مواهب جمة الى جانب الموهبة الرياضية.

وقالت رانيا عن بداياتها : نمت عندي الموهبة المسرحية والفنية منذ الصغر فهي موهبة ربانية وقامت بتشجيعي في هذا المجال معلماتي بالمدرسة واخص بالذكر منيرة معالي وسعاد حجاجرة باشراف مديرتي الفاضلة وفاء غنيم ، مع ان لي الميول الرياضي لكن ركزت اموري وابداعي على المسرح اكثر.

واضافت مفرح : من خلال تقليدي في المسرحيات المدرسية التي نقوم بها عادة في المدارس من خلال الاحتفالات المدرسية تم اكتشاف موهبتي في مشاركاتي العديدة مع المدرسة بالعديد من المسرحيات على مستوى التربية والتعليم والمدرسة وعلى مستوى خارج نطاق المدرسة لمؤسسات مشتركة مع التربية والتعليم، وتقول: صارت المعلمة تعطيني نص المسرحية وانا اختار الدور الذي بناسبني في المسرحيات التي نؤديها لقدرتي على الاداء العالي لاي دور وفي اي نص، فانا دوما جاهز لذلك وانجح نجاحا كبيرا واتقن عملي اتقانا غير مسبوق.

فانا استطيع ايصال اي فكرة عن طريق التمثيل المسرحي كوميدي او تراجيدي او اي فكرة سلبية او فكرة ايجابية من خلال الفن الذي اعشقه وهو التمثيل المسرحي.

وتمنت رانيا في ختام حديثها ان يكون لها بصمة في الحياة تتمثل ايصال معاناة شعبنا الفلسطيني تحت الاحتلال وما يعانيه بشكل يومي الى العالم الخارج من خلال القيام بترويج هكذا مسرحيات في دول مجاورة كما ان لديها افكارا ابداعية بالتمثيل للصغار وخاصة اطفال السرطان .

وامنية رانيا المشاركة في دورات تمثيل مسرحي وفن خارج فلسطين حتى تنهل الكثير من الخبرات وتزيدها الى موهبتها حتى يتم صقل موهبتها ومن ثم تصل للابداع الذي تريده في هذا المجال .

المصدر : بال سبورت
التاريخ :