الرياضة إذ تصبح أولوية القيادة

كتب محمود السقا- رام الله

تُرى ما الذي يدفع الرئيس محمود عباس ليؤكد، غير مرة، وفي كل مناسبة، أكانت رياضية أم شبابية، ان الرياضة باتت احدى اولويات القيادة، باعتبارها أحد أبرز وأهم عناوين الوحدة الوطنية؟
جوابي على السؤال يقول: ان السيد الرئيس تأكد بالدليل الملوس ان الحركة الرياضية الفلسطينية أصبحت على كل لسان، وأنها باتت تحظى بالتقدير والاحترام والحفاوة، ليس فقط على الصعيد المحلي، بل تعدى الامر هذا النطاق ليشمل الاقليمي والقاري والدولي، بدليل ان منتخبات الوطن، والمقصود، هنا، منتخبا الكرة الاول والاولمبي، أصبحا ضيفين دائمي الحضور على نهائيات بطولة كأس أمم آسيا، فالمنتخب الاول سبق وان تأهل للنهائيات في سيدني العام 2015، وها هو يتأهب ليكرر نفس الانجاز، بالتأهل لنهائيات البطولة، المقررة في الامارات العام 2019، كونه يتوسد قمة المجموعة برصيد ست نقاط، في حين ان المنتخب الاولمبي تأهل من بوابة فلسطين، وتحديداً من ملعب دورا، كرأس لمجموعته، التي ضمت الى جانبه الاردن وطاجكستان وبنغلادش.
انجازات الحركة الرياضية وحراكها الدائم والمستمر، وحرص واصرار القائمين عليها، بإبعادها عن التجاذبات السياسية، والنأي بها عن منطق ولغة الفصائلية، وتكريسها، فقط، لتكون لـ "الكل الفلسطيني"، بعيداً عن انتمائه السياسي والحزبي، كل ذلك، دفع السيد الرئيس كي يؤكد على انها عنوان للوحدة الوطنية.
ايمان الرئيس بأهمية الرياضة ودورها في الترويج لفلسطين ولقضيتها العادلة واجتذاب المزيد من الشباب للإقبال عليها والانخراط في بطولاتها ومنافساتها وانشطتها وفعالياتها هو ما دفع الرئيس كي يعلن التزام القيادة بدعم الحركة الرياضية، باعتبارها حركة مُنتجة وفاعلة ومؤثرة ولها دورها المحوري والطليعي في مسيرة البناء والعطاء والتنمية.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :