مطمئنون.. ولكن


كتب محمود السقا- رام الله نظرياً وربما عملياً، ايضاً، فان منتخب الكرة الاول الملقب بـ "الفدائي الكبير" سيخوض لقاءً سهلاً حينما يلعب، اليوم، امام مستضيفه منتخب بوتان الساعة الثالثة ظهراً بالتوقيت الفلسطيني، ضمن التصفيات التمهيدية المؤهلة لنهائيات أمم آسيا، المقررة في الامارات العام 2019.
سهولة اللقاء تنبع من ان منتخب بوتان هو الحلقة الأضعف في المجموعة، التي تضم الى جانب فلسطين عُمان وجزر المالديف، فقد تلقفت شباك بوتان 16 هدفاً منها 14 هدفاً سجلها العمانيون.
رغم حالة الضعف، التي يعاني منها منتخب بوتان، الا ان الحذر واجب، فعالم الكرة حافل بالمفاجآت، وزاخر بكل ما هو غريب وعجيب، فليس لدى اصحاب الأرض ما يخسروه فرصيدهم خال من النقاط وتأهلهم للنهائيات مستحيل، لذا فانهم سيلعبون بعيداً عن الضغط والتوتر والشد العصبي، وهذه ربما تكون الميزة الوحيدة لديهم.
"
الفدائي الكبير" أثبت انه كبير، قولاً وفعلاً، فقد حصد ست نقاط من انتصارين احدهما على منتخب عمان الشقيق، وهو من المنتخبات الواعدة على الساحة العربية، وتفوق فلسطين مؤشر واضح وصريح على تطور الكرة الفلسطينية، وهذا ما جسده التصنيف الشهري الصادر عن الفيفا باحتلال فلسطين المركز الـ 93 متخطية منتخبات واعدة وعريقة، ومن ضمنها العراق والاردن.
الفوز المتوقع لـ "الفدائي" معناه ان رصيده النقطي سوف يتعزز بحيث يصبح تسع نقاط، علماً انه سيخوض لقاءين على ارضه ووسط جماهيره، مع بوتان والمالديف، ما يعني ان خمس عشرة نقطة ستصبح في جعبته، ويتبقى له لقاء فاصل مع عمان في ارضها، وسيكون لقاءً مصيرياً لتحديد هوية رأس المجموعة، علماً ان فلسطين تفوقت على عمان، ذهاباً، بهدفين لهدف.
ما يهمنا ان تبقى فلسطين حاضرة في البطولات الكبرى، ومن ضمنها بطولة أمم آسيا، وهي والحمد لله اصبحت قاب قوسين او ادنى من انجاز المهمة.
المصدر : بال سبورت
التاريخ :