المُهم والأهم...


كتب محمود السقا- رام الله

حقق "الفدائي" الأهم حينما نجح في الفوز على مستضيفه منتخب بوتان بهدفين مقابل لا شيء، ليؤمن من خلالهما صدارة المجموعة برصيد تسع نقاط.
فوز فلسطين جاء بولادة عسيرة وأقرب الى القيصرية، لأسباب كثيرة ومتعددة لعل ابرزها: الاستعجال والتسرع، غير المبررين، في غزو شباك بوتان، وشكل هذا العنصر السمة البارزة، أضف الى ذلك، فإن الاصرار على الاختراق من العمق في ظل ازدحام المنطقة، ووجود اخطاء في عملية التسليم والتسلم، كل هذا ساهم في تاخير انجاز الفوز، ولم نتذوق حلاوته سوى في الدقيقة الخمسين من الشوط الثاني بقذيفة اطلقها ياسر اسلامي.
الفدائي امسك بالزمام وسيطر، ميدانياً، على ارجاء الملعب، ووصل مرات عديدة الى صندوق جزاء بوتان، وهدده بكم وافر من الفرص، لكن سوء النهايات كان مُزعجاً وربما مُربكاً ومدهشاً، خصوصاً وان المنتخب البوتاني ضعيف وهزيل في كافة خطوطه، لكن عدم التوفيق، الذي لازم لاعبي فلسطين، خصوصاً في الخط الأمامي، فضلاً عن رجال خط المناورة لا سيما المساندين، ساهم في رفع معنويات اصحاب الضيافة، فخطّروا على مرمى رامي حمادة، ووصلوه غير مرة، وحاولوا النيّل منه.
رجال خط المنتصف، نفذوا المطلوب، وكانوا الأكثر حضوراً وديناميكية، خصوصاً محمد درويش، وقد برز هذا اللاعب كقاطع كرات وكمساند يستحق التحية والاعجاب.
كما اسلفنا ما يهمنا هو قطف النقاط كاملة غير منقوصة، لكن هذا لا يعني ان لا يتم الالتفات الى الكرات الهوائية العرضية الساقطة والتدرب عليها، وتمرير الكرة من اللمسة الاولى، وفتح الملعب، من خلال الاستعانة بالاطراف، من اجل خلق المساحات.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :