استقطاب الكفاءات..نهج جديد


كتب محمود السقا- رام الله

 

الانتصار للكفاءات، والعمل على استقطابها وجذبها باتجاه ساحات وميادين العمل العام سلوك عظيم، ولا يُقدم عليه الا كل مَنْ ينشد النهوض والازدهار والتقدم.
إن اشد ما تحتاج اليه الحركة الرياضية الفلسطينية، بكل اطيافها، استمالة الكفاءات والسعي الدؤوب، من اجل الاستفادة من امكانياتها وخبراتها، التي راكمتها على مدار سنوات طوال.

أرى ان الساحة الرياضية، تحفل بمثل هذه الكفاءات، لكن بعضها ابتعد عن دائرة العمل، إما طوعاً او كرهاً، رغم انه كان حتى امد قريب في قمة حضوره وتوهجه.
وأذا أردت ان أسمي الامور بأسمائها فيحضرني في هذا المقام الحكم الدولي بكرة السلة ناصر البدرساوي، فقد احتجب عن الكرة البرتقالية، التي برع فيها كحكم، وهو في ذروة حضوره، ولا أدري ما الأسباب، التي دفعته لذلك، لكن من المؤكد ان وراء الأكمة ما وراءها.
بالامس قفز اسم ناصر البدرساوي، واسامة ابو جابر الى دائرة الضوء، حينما سارعت اللجنة الاولمبية الى الاستعانة بهما وتعيينهما عضوين في لجنة تطوير الاتحادات الرياضية.
الخطوة حملت في احشائها جملة من الرسائل المهمة، وأرى من زاويتي ان ابرزها واهمها على الاطلاق: لا يخرج عن اطار البحث عن المواهب والكوادر والكفاءات وأصحاب العقول القادرة على التفكير، والزج بأصحابها في ميداني العمل وهذا، لعمري، نهج بالغ القيمة والاثر، فاحترام المواهب وتوفير البيئة المناسبة لأصحابها إنما يدفعها كي تبذل قصارى جهدها، فليس هناك هدية اعظم ولا أثمن وأنفس من الاعتراف والاقرار بقيمة الكفاءة، وإسماعها عبارات الثناء والاطراء، والتعاطي معها باحترام وتقدير وتبجيل
المصدر : بال سبورت
التاريخ :