منظر بشع يستدعي تحركاً سريعاً!

كتب محمود السقا- رام الله

أفزعني المنظر البشع، الذي ظهرت عليه أرضية ملعب اريحا البلدي، ومع شديد الاسف، فإنه استقبل لقاءً رسمياً، ضمن منافسات كأس الشهيد الرمز الخالد، ياسر عرفات، وجمع مركز بلاطة ومؤسسة البيرة.
اعتماد الملعب، بشكله البائس، الذي ظهر عليه، فيه اساءة للحركة الرياضية عموماً، وكرة القدم على وجه الخصوص، فالأصل ان نُبرز الوجه الحسن للكرة الفلسطينية، التي أصبحت تتمتع بوضع، يستحق ان نُفاخر به، باحتلالها المركز الثالث والتسعين على سلم تصنيف "الفيفا" الشهري.
لا أدري كيف تم اعتماد الملعب كي يستقبل لقاءات رسمية؟ وهل تمت زيارته، ميدانياً، ومعاينته قبل ادراجه لاستقبال المنافسات؟
أسئلة كثيرة بالامكان طرحها في هذا السياق، ولعل ابرزها: مَنْ المسؤول عن الملعب؟ هل هي بلدية اريحا ام اتحاد الكرة، وتحديداً من الناحية اللوجستية؟
الجواب واضح، فالبلدية هي المسؤولة، والصورة الشاحبة، التي اطلّ من خلالها الملعب، تنطوي على اساءة للبلدية، لأنها لم توفر الصيانة اللازمة، ولم تدرج الملعب كأولوية مثله مثل اهم مرفق حيوي في المدينة ذات الجذور الضاربة في عمق التاريخ.
لقد كان هذا الملعب، حتى امد قريب، محجاً حقيقيا للفرق النادوية في فلسطين، وكان عامل جذب حقيقي لمدينة القمر، وبفضله كانت هناك انتعاشة اقتصادية، خصوصاً في الأيام، التي تكون فيها منافسات رسمية.
إن شباب ورياضيي الوطن، يستحقون من بلدياتهم التفاتة فعلية لواقعهم على كافة الأصعدة، وفي مقدمتها قطاعا الرياضة والشباب، من خلال توفير البنى التحتية المناسبة، والتوسع فيها، أفقياً وعمودياً.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :