الإعلام إذ يصبح شريكاً

كتب محمود السقا- رام الله

في اجتماع المكتب التنفيذي، الذي التأم يوم امس، ثمة مواضيع عدة تستحق ان يتوقف المتابع والمراقب عندها، نظراً لأهميتها، ومن بعد ذلك التعليق عليها، ومن بينها: انبثاق المحكمة الرياضية، والشروع في ممارسة دورها، وتعميم مشاريع البنية التحتية، خصوصاً على صعيد الملاعب التدريبية، فهناك دفعة جديدة من هذه الملاعب، وقد روعي توزيعها بالتساوي بين محافظات الوطن الشمالية والجنوبية، بمعدل عشرين ملعبا، وعشرة ملاعب في الشتات، وتحديداً في لبنان.
ما لفت انتباهي في المواضيع، التي تم تداولها والتوقف عندها إثارة موضوع الإعلام، واعتباره شريكاً، ولأنه كذلك، وهو كذلك، فإنه سيكون حاضراً في كافة اجتماعات الكرة، انتصاراً لمبدأ الشفافية والمكاشفة، والتأسيس لغد افضل بحيث ينهض على الاحترام المتبادل، والمساهمة في تطوير كافة البرامج المنبثقة عن الاتحاد.
اللغة المُريحة، التي مارسها الاتحاد تجاه الإعلام، يدفع رجاله وكل المنتسبين له ان يُسارعوا الى المساهمة في مراكمة إنجازات الاتحاد، سواء على صعيد المنتخبات الوطنية، أو البطولات الاتحادية الرسمية، فدور الإعلام كبير القيمة والأثر، فهو الذي بمقدوره ان يساهم في زيادة أعداد المرتادين للملاعب، من خلال تواجد ممثلي وسائل الإعلام، بكثرة، في الملاعب، وعدم الاقتصار على الزملاء المراسلين، مع وافر الاحترام والتقدير لهم ولمجهودهم.
ان ظاهرة العزوف الجماهيري، التي صبغت الموسم الماضي، تستدعي من القائمين على وسائل الإعلام وقفة جادة، من اجل وضع الحلول الشافية للحد من استفحالها وهذا بتقديري، يستدعي تحركاً سريعاً مثلما يستدعي مزيداً من المبادرات الطيبة الصادرة عن الاتحاد لا سيما ذات الطابع التنسيقي مع ممثلي وسائل الإعلام.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :