سرية رام الله والمشوار الآسيوي

 

كتب محمود السقا- رام الله

يشعر المرء بالزهو الفخر، خصوصاً عندما يتابع فرق ومنتخبات الوطن تحقق انتصارات او انجازات في الخارج، فهؤلاء هم سفراء الوطن، وعندما يلمعون في المنافسات الخارجية، فإنهم بلمعانهم انما يؤكدون على حيوية وفعالية وديناميكية الشباب الفلسطيني، وقدرته على صنع الأمجاد.
لقد أصبحت الحركة الرياضية، بكل أطيافها، مرآة عاكسة، يستطيع من خلالها العالم ان يتعرف على مستوى النهوض والرقي، الذي وصلت اليه الشعوب والبلدان.
بالامس انجز فرسان سرية رام الله الاولى فوزهم، ضمن منافسات نهائيات بطولة الاندية الاسيوية، المقامة حالياً في الصين.
لقد تفوق ابناء السرية على فريق "كو جو" الفلبيني بواقع: 89 – 82، علماً ان السرية، استهل مشواره الآسيوي بخسارة، كان من الممكن تفاديها، عندما ظل متقدماً في الأرباع الثلاثة الاولى، لكنه تراجع في الربع الاخير ليخرج بخسارة امام فريق تايلندي بواقع: 102 – 100.
فريق السرية، عزز صفوفه، لكن ما يُعاني منه تدني منسوب اللياقة البدنية، لا سيما في الربع الاخير، وهو الربع الحاسم، فضلاً عن عدم الدقة في التصويب.
فوز السرية امام الفريق الفلبيني، أنعش الآمال، رغم ان المواجهة القادمة محفوفة بالصعوبة، لأن فريقاً ايرانياً سوف يلعب مع السرية.
حتى اللحظة، فان تامر حبش، يُسجل حضوراً مرموقاً، من خلال ثلاثياته المثيرة، والتي تصنع فارقاً بالاضافة الى الحضور الطاغي، الذي يُرسخه ابو شمالة.
توزيع الجهد على الأرباع الأربعة، والابتعاد عن ارتكاب الاخطاء، خصوصاً من مفاتيح اللعب الرئيسيين، وانتفاء عنصر المجاملة في التشكيلة ثالوث مُهم من شانه ان يُعزز من مشاركة السرية الناجحة في المشوار الآسيوي.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :