جوائز تحفيزية.. لمَ لا؟

كتب محمود السقا- رام الله

علامات فارقة كثيرة، قفزت الى سطح منافسات دوري الوطنية موبايل للمحترفين في مرحلته الأولى، ومن ابرزها: الخسارة الكاسحة، التي تجرع مرارتها فريق دورا من جاره الشقيق السموع، حينما اهتزت الشباك بخماسية، كأعلى نتيجة في الأسبوع الأول، وهو ما يشير الى اصرار "ليث الجنوب" على المنافسة على اللقب، مستنداً الى جاهزيته المستمدة من استقراره الفني والإداري.
الامر الثاني لا يخرج عن اطار حرص كافة الفرق المنضوية في اطار الدوري على التمسك بالمنافسة بكل ما اوتيت من قوة، من اجل الظفر بالنقاط الثلاث، واذا تعذر ذلك، فان القبول باقتسام نقاط اللقاء يبقى الخيار، الذي لا بأس به، وهذا ما تجلى في لقاء هلال القدس والترجي، فبطل كأس السوبر اخفق في الفوز على واد النيص، فافترق الاثنان بالتعادل السلبي، رغم ان "أبناء العاصمة" هم اكثر الفرق اعداداً واستعداداً وزخماً على صعيد لاعبي التعزيز، جنباً الى جنب مع دورا.
الشيء المُلفت للانتباه وجود كمّ وافر من الوجوه الشابة، وهذا ما لاحظنا في اكثر من فريق، وتحديداً في فرق: شباب الخليل، ثقافي طولكرم، الخضر، والظاهرية.
مثل هذه الظاهرة تستحق الاعجاب والتوقف عندها، لأن ايجابياتها كثيرة ومتعددة، ويصطف في مقدمتها ان المنتخبات الوطنية، على اختلاف الوانها، هي المستفيد الأول، لأن الخيارات امامها تصبح كثيرة، وفي مختلف الخطوط.
وجود الدماء الشابة في دوري، يمتد على مدار موسم كامل، انطلق في شهر أيلول، وينتهي في شهر أيار، من شأنه ان يساهم في صقل هذه العناصر، لقد استرعى انتباهي ان هناك حركة وحيوية ونشاطاً وفعالية، على مدار شوطي اللقاء، بفضل الوجوه الشابة.
إن شيوع هذه الظاهرة، يستدعي ان تُقابل بخطوات تحفيزية من جانب الاتحاد، كاعتماد جائزة أسبوعية مادية لأفضل لاعب، وافضل هداف، وافضل حارس وافضل صانع العاب وافضل مدافع، وافضل وجه شاب وهلمجرا، فصناعة الكرة، يحتاج الى مبادرات تشجيعية من مختلف الأشكال والألوان.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :