تعالوا نتفاعل مع هؤلاء الأبطال

كتب محمود السقا- رام الله

الحضور الجماهيري مؤشر دقيق، لأنه يُفصح عن حب وعشق الجماهير للكرة، او ادارة الظهر لها، كنوع من العقاب، لأنها غير مُمتعة ولا مثيرة، ولا تبعث على الانشراح والسرور، مع ان رسالتها واهدافها تنهض على بث السعادة في نفوس عشاقها وهم من الكثرة الكاثرة، ولنا في منافسات الدوري الانكليزي اكبر مثال، حيث المدرجات تمتلىء عن بكرة ابيها، بسبب توفر عنصر الاثارة والتشويق.
جماهيرنا الوفية والعاشقة للكرة بشكل عام، ومنتخبات الوطن، على وجه الخصوص، مُطالبة بالزحف الى حيث استاد دورا، من اجل الشد من أزر "الفدائي الكبير"، الذي يستضيف نظيره منتخب بوتان يوم الثلاثاء المقبل، ضمن المنافسات التمهيدية المؤهلة لنهائيات أمم آسيا، المقررة في الامارات العام 2019.
الزحف الجماهيري المنتظر المأمول، والذي لا بد منه، هو عبارة عن مكافأة نفيسة لـ "فرسان الوطن"، لأنهم يتبوأون قمة المجموعة، التي تضم الى جانب فلسطين كل من: عُمان وجزر المالديف وبوتان، وهذه المكافأة المعنوية من الاهمية بمكان، لأن الفدائي لم يتعرض لأية هزيمة، وفي جعبته تسع نقاط، وفوزه على بوتان الضعيفة، يؤكد تأهله للنهائيات، وهي المرة الثانية في تاريخه، وهو انجاز يُحسب في ميزان حسنات المنتخب والقائمين عليه وعلى اتحاد الكرة.
المنتخبات الوطنية، بكافة الوانها واطيافها، هي عبارة عن رموز وطنية حقيقية، وطالما انها كذلك، فان الوقوف خلفها ومدها بشحنات وافرة من التشجيع تبقى الخطوة، التي لا بد منها، وعلى الجماهير الفلسطينية الحبيبة ان لا تبخل على المنتخب الوطني الاول في التشجيع.
تبقى ملاحظة لا بد منها، وهي ان قيادة الاتحاد سبق وان استنست سُنّة حميدة في مستهل رئاستها للاتحاد، من خلال دعوة شخصيات سياسية واجتماعية واقتصادية مرموقة لحضور لقاءات المنتخبات الوطنية، وحتى بعض لقاءات الدوري، حبذا لو تعود لذلك النهج الصحي.

 

 

المصدر : بال سبورت
التاريخ :