الرد بلغة الأرقام

كتب محمود السقا- رام الله

هل نحن بصدد دوري ساخن، وأعني هنا دوري الوطنية موبايل للمحترفين؟ شخصياً أتمنى ذلك، لأن سخونة وقوة وعنفوان الدوري يؤشر الى نجاعة المسابقة ما يترتب على ذلك أمور إيجابية كثيرة، ومن ابرزها: استفادة المنتخبات الوطنية، خصوصاً لجهة المستوى، بالإضافة الى حفز الجماهير على ارتياد الملاعب والتفاعل مع الفرق، وهو بالضبط ما كان يحصل في مستهل تطبيق دوري المحترفين، فقد كانت الكثير من الملاعب تغصّ بالمتفرجين.
مؤشرات سخونة الدوري، يتم التعبير عنها بلغة الأرقام والنتائج، ومنذ الأسبوع الثالث على انطلاق الدوري، فان حصاد الأسابيع الثلاثة يقول: إن شباب الخليل ينفرد بالصدارة برصيد تسع نقاط، مبتعداً عن اقرب مطارديه بواقع اربع نقاط، وهم: الظاهرية، ترجي واد النيص، الثقافي، بينما يبتعد بخمس نقاط عن كل من: هلال القدس، السموع، المكبر، البيرة، وست نقاط عن الأهلي ومركز بلاطة، وحدهما فريقا الخضر ودورا يقبعان في ذيل اللائحة.
المستوى الفني، الذي افرزته الأسابيع الثلاثة من عمر الدوري المديد، عادي، وهناك لقاءات سجلت تواضعاً جمّاً على الصعيد الفني، وهذا امر طبيعي، لأن جاهزية الفرق لا سيما البدنية لم تبلغ الذروة، وسوف تلامس هذا الهدف بعد الأسبوع السادس، فاذا ما بقي المستوى على نفس التواضع والهزال، فمعنى ذلك ان هناك خللاً ما يستوجب التحرك والمعالجة، وهذا من صلاحيات الدائرة الفنية في اتحاد الكرة.
أوراق صاحب الصدارة، شباب الخليل، تشير الى ان هناك حضوراً قوياً في الخط الخلفي، بوجود رباعي خط الدفاع، ومن خلفهم حارس مرمى واعد هو انس أبو سيف، ففي حين ان شباك العميد لم تهتز ولا مرة، فان خط الهجوم، يحتاج الى تفعيل وتطوير، بدليل انه سجل ثلاثة اهداف فقط، وهذا الرقم متواضع، خصوصاً اذا ما أراد الشباب ان يتمسك بالقمة، ويلعب من اجل التتويج باللقب، والثابت ان غياب المهاجم الواعد محمود يوسف جراء الإيقاف، ومحمود أبو وردة كان سبباً مباشراً في محدودة تسجيل الأهداف.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :