سلوك الرياضيين

كتب محمود السقا- رام الله

مثلما ان صفوة المجتمع امثال: قادة المجتمع والفنانون والكتاب والادباء، يشكلون النموذج، الذي تتأثر به الناشئة، فإن مشاهير الرياضيين يُصنفون في نفس خانة النجوم، هذا إذا لم يتفوقوا عليهم، نظراً للشعبية الطاغية، التي تتمتع بها المنافسات الرياضية، وعلى وجه الخصوص كرة القدم.
استناداً الى هذا المنطق، فان على الرياضيين ان يتسلحوا بالسلوك الرياضي الحسن، لأن هناك مَنْ يتابعهم ويتفاعل معهم ويتأثر بحركاتهم وسكناتهم، وكل ما يصدر عنهم من تصرف.
لقد لاحظت ان هناك موجة عاتية من الاحتجاج على قرارات الحكام المحليين. يحدث هذا في غالبية اللقاءات، وتحديداً ضمن منافسات دوري الوطنية موبايل، هذا سلوك قبيح من المهم اجتثاثه ونزعه، لأن السماح به يشكل خطراً ليس فقط على المنظومة الكروية بل على المجتمع ككل، وهذه حقيقة ولا شان للمبالغة فيها.
المطلوب المزيد من الردع، والمطلوب، ايضاً، من القائمين على الفرق التركيز على الالتزام والانضباط والامتثال لقرارات الحكام، حتى وان صادفها الخطأ غير المقصود قطعاً.
ان اتحاد الكرة البريطاني لم يتردد في إنزال اقصى العقوبات بكابتن منتخب انكلترا السابق، واين روني، لا لخطأ ارتكبه داخل الملعب، بل في الخارج عندما قاد مركبة تحت تأثير الكحول، ولم تتردد المحكمة في ادانته، ولم يتردد هو في الاعتذار.
ما جرى لكابتن بريطانيا، أصاب اسطورة السباحة الاميركية، مايكل فيلبس، صاحب الـ 27 ميدالية اولمبية، منها 23 ذهبية، فلمجرد ان قاد مركبته هو في حالة سكر تام حتى عوقب بالايقاف ستة اشهر من اتحاد السباحة في بلاده.
المطلوب من لاعبينا الانحياز للسلوكيات الحميدة والابتعاد عن كل ما هو سلبي، أكان داخل الملعب ام خارجه.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :