هل هناك تفسير آخر؟

!

كتب محمود السقا- رام الله

نُدرك، تماماً، ان المنافسات الرياضية، بأنواعها، تنهض على قاعدة ثنائية قوامها: الفوز والخسارة، فاليوم قد تفوز، لكنك لا بد وان تخسر ايضاً.
بالامس لعب منتخب فلسطين الكروي تحت سن 19 عاماً لقاءه الثاني، وخسر في آخر عشر دقائق امام سورية، رغم انه ظل متقدماً بهدفين لهدف، لكن الدقائق العشر الاخيرة، شهدت تعادل الأشقاء السوريين، وما لبثوا ان احرزوا هدف الفوز، علماً ان فلسطين استهلت لقاءاتها بخسارة امام مستضيف البطولة، الاردن بثنائية.
المنافسات التي يخوضها منتخبنا، الى جانب الاردن وسورية وايران، تندرج في اطار التصفيات التمهيدية المؤهلة لنهائيات امم آسيا، وهي بطولة مهمة، لأنها تؤشر الى مستقبل الكرة في البلدان، التي تحظى بالتأهل واللعب في النهائيات.
بخسارته الثانية على التوالي فَقَد منتخبنا فرصته بالمنافسة على التأهل، وسوف يلعب لقاءه الاخير مع ايران قبل ان يَقفل عائداً الى ارض الوطن.
مشاركة فلسطين مهمة جداً، لكن الاهم اخضاع نتائج البطولة لمنطق التقييم، نريد ان ندرس الأسباب، التي ساهمت بعدم مقدرة المنتخب على التأهل، وأين يكمن الخلل؟
بهذا المنطق نستيطع ان نبني منظومة كروية قادرة على المنافسة والانجاز، ومن دون ذلك سنبقى نراوح في مكاننا.
نريد لمنتخباتنا في كافة الفئات السنية، ان تسير على نهج "كرتنا الكبيرة" إذا جاز التعبير، فالمنتخب الاول في حكم المتأهل لنهائيات امم آسيا، والاولمبي تأهل على رأس مجموعته، هكذا نريد لكرتنا في كافة مراحلها السنية.
في المحصلة ان تظل متقدما حتى الدقائق العشر الاخيرة وتخسر، فان ذلك معناه: نفاد المخزون البدني، بسبب غياب المنافسات الخاصة ببطولات الفرق المساندة، هل هناك تفسير آخر؟

المصدر : بال سبورت
التاريخ :