قدامى الوحدات وابو خالد والسلايمة

كتب محمود السقا- رام الله

يبقى الشكر هو أقل ما يمكن ان نُقدمه للقائمين على الاكاديمية الفلسطينية للموهوبين رياضياً، لأنهم سوف يُفسحون المجال امام عشاق الكرة، خصوصاً القدامى منهم، لمواكبة لقاء يجمع بين قدامى لاعبي الوحدات، ورواد القدس يوم غد الخميس في قلب المدينة المقدسة.
لا ادري إن كنت اعرف اعضاء فريق الرواد المقدسي، لكنني بالقطع احفظ عن ظهر قلب اعضاء فريق قدامى الوحدات، فجميعهم تابعتهم وانا أسير في بداياتي الصحافية، وكانوا نجوماً بحق، بدءاً من القائد الميداني البارع خالد سليم، ومعظم مجاييله، ومنهم نادر زعتر، ووليد خاص ووليد قنديل وعبدالكريم الشدفان، او حتى من الجيل، الذي جاء بعدهم امثال: يوسف العموري وشلباية وهلمجرا.
لقاء قدامى الوحدات وفريق الرواد المقدسي، يندرج في اطار تكريم الراحل ماجد ابو خالد، وكان رمزاً من رموز الكرة المقدسية، رغم انني اجهل تاريخ الراحل، وليس لدي ادنى معلومة عن امكانياته وقدراته ومزاياه، بحكم تواجدي خارج اسوار الوطن.
لكن الذي أعرفه جيداً ان المرحوم كان ودوداً ورحيماً وعطوفاً، ويمتلك في حناياه قلباً مُحباً للجميع، ولا يحمل أي ذرة حقد، وهذا ما لمسته من خلال القصة المؤثرة، التي اوردها ناصر السلايمة في "فيس بوك"، عندما ذكر ان ماجد ابو خالد أوعز باخراجه من الملعب، بسبب اشتباكه مع عماد الزعتري، على هامش صاعقة كروية، نظمها نادي هلال القدس، وعندما احتجب السلايمة عن النادي، الذي احب وعشق، افتقده الراحل وسأل عنه، وحينما علم بزعله، خفّ مُسرعاً اليه، يُطيب خاطره ويسترضيه، وهذا هو دأب الكبار.
حقاً لقد كانوا نجوماً ليس فقط بآدائهم في الملاعب، بل في اخلاقهم الحسنة والرفيعة، يرحم الله ماجد ابو خالد، واهلاً ومرحباً بقدامى الوحدات
المصدر : بال سبورت
التاريخ :