حجر في مياه الاعلام

كتب محمود السقا- رام الله

كان لا بد من القاء حجر في مياه الاعلام الرياضي الراكدة، منذ العام 2014، أي منذ ثلاثة اعوام ويزيد، هي آخر انتخابات لرابطة الصحافيين، شهدها مركز شباب الامعري.
لا يُعقل ان يبقى قطار الاعلام الرياضي متوقفاً عن المسير والحركة، كالجثة الهامدة، لأن توقفه معناه: اصابة الحركة الرياضية بمكروه، ولذلك كان لا بد من التحرك، خصوصاً في ظل انعدام وجود تحركات حاسمة، وغياب أية خيارات بديلة، او آفاق مطمئنة على هذا الصعيد.
أعترف ان هناك محاولات، جادة تارة وخجولة جداً تارة اخرى، من اجل بث الحيوية والنشاط في جسد الاعلام الذاوي، الا ان تلك المحاولات، لم تصل الى خط النهاية، وغاب عنها لغة الحسم المطلوبة.
الاعلام رافعة محورية في مسار الحركة الرياضية، وكل ما يتفرع عنها، فإذا كان منظماً وملتزماً وديناميكياً وفعالاً، ويجب ان يكون كذلك، فإن ذلك ينعكس، بالايجاب، على نبض الحركة الرياضية.
المطلوب في اعقاب القاء حجر في مياه الاعلام، التي كادت ان تتحول الى آسنة ان تمارس اللجنة، التي سيصار الى تشكيلها، وتأخذ على كاهلها انجاز العديد من الملفات والخطوات، ان تكون صارمة في آدائها وعملها، خصوصاً في الشق المتعلق بعدد اعضاء الجمعية العمومية، وحبذا لو يستند اعضاء اللجنة على قاعدة استقطاب النوع بعيداً عن لغة الكم، فلا يُعقل ان يصل اعضاء الجمعية العمومية في اخر حصر لشخوصها الى ما يربو على 225 عضواً في الضفة الغربية، ولا ادري الى اين وصل العدد في قطاع غزة، مثل هذا الكم الهائل جنون، وخروج عن المألوف، خصوصاً اذا علمنا ان دولاً تفوقنا بعدد السكان ولكن لا يوجد فيها هذا العدد الفلكي.
حبذا لو ان من صلاحيات اللجنة المزمع تشكيلها الشروع في تسيير اعمال الجسم الاعلامي الجديد، على كافة الاصعدة الاقليمية والقارية والدولية لمدة ستة أشهر او حتى عام.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :