العميد حلول مؤقتة أقرب الى الترقيعية!

"العميد" !
كتب محمود السقا- رام الله
أدرك تماماً ان أنصار فريق الكرة في نادي شباب الخليل لن يتركوه وحده حتى في ظل غياب مجلس ادارة يقود سفينة الفريق المُبحرة على نحو طيب في مياه الدوري، غير المستقرة، فتاريخ النادي يشفع له فهناك العشرات من المُريدين والانصار والعشاق بحيث يتدخلون في الوقت المناسب وينتشلونه لا سيما اذا تعرض لكبوات او حتى عثرات.
  بالامس أسفت، كثيراً، بسبب تضارب الأنباء، التي تفيد ان المدير الفني لفريق الكرة، رائد عساف، في طريقه للقفز من غرفة القيادة، بسبب عدم الحصول على مستحقاته المالية، على مدار اربعة أشهر، لكن خبراً آخر حمل في ثناياه ان هناك مَنْ تكفل بحل تلك المسألة، فبقي عساف على رأس عمله.
   إن فريقاً كبيراً وعريقاً مثل شباب الخليل، يُصبح عرضة للهزات، مؤشر غير صحي، فإذا كان هذا هو حال فريق شباب الخليل، وهو الذي يمتلك قاعدة جماهيرية هي الأوسع والأرض والأكثر التصاقاً وشغفاً وحبّاً، ويعاني من عدم استقرار، أكان على الصعيد الاداري او المالي، فماذا نقول عن الفرق النادوية، التي لا تمتلك قواعد جماهيرية، ولا اسما كبيراً وعريقاً مثل الشباب؟
   إبقاء الفرق على هذا النهج، غير الصحي، انما يُعرقل من تطورها ونهوضها. من المهم ان يبحث صانع القرار الرياضي عن آليات وطرق كفيلة بأن تجعل الفرق النادوية، تتولى الصرف على نفسها، الى جانب المساعدات، التي ينبغي ان تتلقاها من الدولة او السلطة.
  بناء منظومة كروية ناجحة يتطلب ان تكون الفرق في وضع تسمح لها بتطوير برامجها ولاعبيها وكوادرها وفرقها الناشئة، وهذا الامر يستدعي التدخل، من اجل ايجاد الحلول والمخارج الناجعة، ولا أقول المؤقتة او الترقيعية!

المصدر : بال سبورت
التاريخ :