هل عرفتم السبب الآن؟

كتب محمود السقا- رام الله

ضجّت الاسرة الكروية، لأن اتحاد الكرة الاسيوي، أبقى على نصف مقعد لفلسطين، في مسابقة كأس الاتحاد الاسيوي، وكان الاعتقاد السائد ان فلسطين سوف تعود الى سابق عهدها، بحيث تحظى بمقعد ونصف المقعد، ما يفسح المجال امام بطلي الدوري والكأس كي ينخرطا في مسابقة كأس الاتحاد الاسيوي، ولا أقول دوري ابطال آسيا.
اعضاء الاسرة الكروية، بنوا حساباتهم بزيادة مقاعد فلسطين على خلفية تقدم منتخب الكرة الأول على سلم التصنيف المنبثق عن "الفيفا"، فقد استقرت فلسطين في المركز الثاني والثمانين، وهو مركز ممتاز، على صعيد المنتخب، لكن الامر يختلف، جذرياً، على صعيد الفرق النادوية، فهناك معايير ومقاييس وضعها الاتحاد الاسيوي، ومن ابرزها: المعيار الفني، فهو حجر الرحى، فاذا صلح، فان الطريق يصبح ممهداً لزيادة المقاعد، أو حتى الإبقاء على ما تم منحه في سابق.
على ضوء ذلك، فان النزوع باتجاه نهج الصراحة، يصبح امراً في محله، والسؤال المطروح: لماذا تقلصت مقاعد فلسطين من مقعد ونصف المقعد الى نصف مقعد؟
الإجابة لا تخرج عن اطار النتائج المواضعة والهشَّة، التي حققتها الفرق الفلسطينية وهي: شباب الخليل، واهلي الخليل، والظاهرية، وترجي واد النيص، وحده فريق اهلي الخليل، نجح في التأهل لدوري المجموعات، لكنه لم يُكمل المشوار، في حين ان بقية الفرق خرجت من الأدوار التمهيدية، وهذا هو السبب المباشر والوجيه، الذي استند اليه اتحاد الكرة الاسيوي عندما قلص مقاعد فلسطين، وأبقى على نصف مقعد فحسب.
الآمال معقودة على هلال القدس، ممثل فلسطين في كأس الاتحاد الاسيوي، ومن المقرر ان يقابل فريق السويق العماني، ذهاباً واياباً، الشهر المقبل، فاذا نجح في التأهل لدوري المجموعات، واثبت حضوره، فان "كوتة" فلسطين ربما تعود الى سابق عهدها.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :