أهلي الخليل .. مركز رابع مخيب لفريق يملك مقومات المنافسة بقوة على اللقب

يواصل الزميل الاعلامي محمد عراقي نشر سلسلة حلقات عن فرق دوري المحترفين وماذا قدمت في مرحلة الذهاب لدوري الوطنية موبايل للمحترفين بعنوان صحيفة "ايام الملاعب" ، ويتحدث اليوم عن فريق اهلي الخليل.

الحلقة الرابعة: اهلي الخليل في المركز الرابع برصيد 19 نقطة

بداية بطيئة للدوري
اثرت البداية البطيئة لاهلي الخليل على وضعه حاليا فهو تعادل في اول ثلاث مواجهات له وانتظر حتى الاسبوع الرابع ليحقق الفوز الاول له وكان لامعا على حامل اللقب هلال القدس بهدف متأخر في الوقت القاتل.

لعنة التعادلات
ولعل لعنة التعادلات اثرت كثيرا على وضعية ونتائج الفريق الاهلاوي فهو الفريق الاكثر تعادلا في الدوري الى جانب الثقافي الكرمي وهذا افقده الكثير من النقاط الثمينة ومنعه من التقدم للامام اكثر.

سجل اللاهزيمة .. فخر اهلاوي
كان اهلي الخليل حتى الاسبوع الاخير لمرحلة الذهاب يتقاسم سجل اللاهزيمة مع العنابي الكرمي ولكن خسارة الثقافي امام المكبر بهدف ابقت اهلي الخليل الفريق الوحيد حاليا الذي لم يتلق اي خسارة في الدوري طوال مرحلة الذهاب وهو امر رائع ومشرف حقا يدل على قوة وعناد الفريق الاحمر.

المقومات الفنية والإدارية والمالية حاضرة
ولا شك ان اهلي الخليل يعتبر من ابرز الفرق التي كانت مرشحة حتى قبل انطلاق الموسم للعب ادوار مهمة والمنافسة بقوة على لقب الدوري وجميع الالقاب الاخرى بسبب وجود كافة المقومات الادارية والمالية والفنية اللازمة لذلك فتشكيلة الفريق تضم العديد من النجوم اصحاب الخبرات الكبيرة في جميع المراكز وكان الاهلي والهلال من انشط فرق دوري في سوق الانتقالات الصيفية قبيل بداية الموسم.

تذبذب النتائج .. مؤشر سلبي
ولا شك ان الاهلي عانى كثيرا من تذبذب النتائج طيلة مرحلة الذهاب تقريبا وهو ما اخر ترتيب الفريق قليلا ومنعه من تصدر الدوري او احتلال حتى الوصيف ولعل ابرز المباريات التي كان يتوقع ان يحسمها الاحمر بسهولة هي مباراة الخضر نظرا للفوارق الفنية الكبيرة بين الفريقين ولكن خطأ الحارس ابو عكر في الوقت القاتل منح الخضر تعادلا ثمينا وافقد الاهلي نقطتين ولا اغلى في صراعه نحو اللحاق بالقمة الموعودة.
ونفس الامر انطبق على مباراة البيرة الاخيرة في الخليل فبعد الفوز القياسي على دورا كان التوقع ان يخوض الاهلي مباراة البيرة بحافز كبير وان لا يتنازل عن الفوز ولكن المباراة انتهت التعادل واستمرت لعنة التعادلات وبالتالي نزف النقاط.

اقوى هجوم في الدوري
ويحتل اهلي الخليل الآن قائمة الفرق الاقوى هجوميا في الدوري حيث سجل لاعبوه
"26 هدفا" وهو سجل رائع ولكن تسعة منها كانوا في مباراة دورا الغريبة والتي استغل فيها الفريق الاهلاوي لمشاكل دورا وحتى دون ذلك فالجانب الهجومي بالنسبة للفريق الاهلاوي جيد وفعال.

الجانب الدفاعي مهتز
ولا شك ان من عيوب الفريق اهتزاز الجانب الدفاعي للاهلي بدليل استقبال شباكه
"13 هدفا" في مرحلة الذهاب وهو عدد كبير جدا لفريق ينافس بقوة على لقب الدوري ومن هنا يجب الاهتمام بتطوير هذا الجانب.

انضمام البطران في توقيت مناسب
وجاء وصول البطاقة الدولية للنجم اسلام البطران في منتصف مرحلة الذهاب في وقته تماما بالنسبة للاهلي فمع وصوله عمل على تنويع الحلول الهجومية وتفعيلها اكثر الى جانب الحلمان والاخوين مراعبة وداود صلاح والبقية.

الجهاز الفني الاجنبي .. سلاح ذو حدين
ومع تقديرنا ان ادارة اهلي الخليل تثق كثيرا في عمل وقدرات الطاقم الفني الاجنبي للفريق ولكن نعتقد ان بعض النقاط اهدرت بسبب عدم الانسجام الكامل بين اللاعبين والجهاز الفني الاجنبي للفريق لأن التجارب الكثيرة اعلمتنا ان المدرب المحلي ادرى بالكرة المحلية ومشاكلها وبوضعية اللاعب المحلي وان نجاح المدرب الاجنبي لم يتحقق تقريبا الا مع كوزين الذي كان مع اهلي الخليل ايضا.
والآن يحوم الغموض حول استمرار هذا الطاقم مع انتهاء تصريح المدير الفني الاجنبي للاهلي الذي قد يضطر الى تعيين مدرب جديد لقيادته في مرحلة الاياب.

الحلمان ومحمد صالح والبطاط وسامح الابرز
ومن خلال متابعتنا لمسيرة اهلي الخليل نجد ان هناك لاعبين برزوا بشكل كبير ذهابا ابرزهم النجم خلدون الحلمان الذي يخوض احد اهم مواسمه وكانت حصيلته انه سجل سبعة اهداف كثاني هدافي الدوري وهداف الفريق وكان اهم الاوراق الهجومية.
محمد صالح كان علامة فارقة في قيادة الدفاع الاهلاوي بخبرته الكبيرة ورجولته وصلابته وهو يثبت انه احد ابرز المدافعين على المستوى المحلي.
مصعب البطاط اللاعب الجوكر كان من اهم العناصر بخبرته واجادته اللعب في العديد من مراكز اللعب حسب حاجة الفريق فادى بشكل جيد ومقنع.
سامح مراعبة ايضا ورغم بدايته البطيئة مع الاهلي الا انه كان من العناصر المهمة في خط الوسط الهجومي باحرازه خمسة اهداف ومساهمته الفاعلية في الجانب الهجومي والمرونة التكتيكية التي يوفرها للمدرب باجادته اللعب في جميع مراكز اللعب في الوسط والهجوم.

الامل معقود بالمنافسة حتى النهاية
ولا ينقص الاهلي شيء من اجل مواصلة المنافسة على اللقب حتى النهاية وهو امر متوقع بالنظر لوضع الفريق حاليا ومع التعزيز المتوقع ايابا خاصة على الاجنحة بوصول لاعب جديد قديم فان الاهلي سيكون على اتم الجاهزية من اجل القتال على لقب الدوري بهذا الفريق المميز الموجود حاليا.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :