فحوى الحديث مع عبد الناصر بركات

كتب محمود السقا- رام الله

منذ ان دأبت على كتابة وقفة "نحث الخطى" بشكل منتظم، منذ سنوات خَلَت، وانا أضع نُصب عيني اعطاء كل ذي حق حقه، بعيداً عن التحجيم والتقزيم، حتى في ظل الاختلاف، صغيره وكبيره، وأُفضل الانتصار الى الحقيقة مهما كان حجم التحديات، والتزم الصمت، وأرفض الرد على البعض، حتى وإن مارس أشد الوان الاستفزاز والتدليس، من خلال الزعم والادعاء او الدّس والتحريض والتأليب.

اؤمن ان الكلمة، كما الرصاصة، إذا خرجت من مكمنها، فإنها لن تعود، مثلما اؤمن ان القلم أمانة ومسؤولية، بدليل ان الله، سبحانه وتعالى، أقسم بالقلم فقال وهو اصدق القائلين بعد بسم الله الرحمن الرحيم: "نون والقلم وما يسطرون".

اكتب هذه المقدمة الحافلة بالاسترسال كي أصل الى المدير الفني لمنتخب الكرة الاول، عبد الناصر بركات، الذي سجل عتابه الصريح على كاتب هذه السطور، لأن هناك مَنْ تطوع، ونقل له كلاماً غير دقيق، فهمت من خلاله انه لم يرق له، وعندما سمعته لآخر كلمة نطق بها سألته: هل قرأت الرأي، الذي تسجل اعتراضك عليه اجاب: بالنفي، قلت: إذا رغبت فسأرسله لك في التو، أجاب: سوف اقرأه، وستكون هناك عودة، وهذا ما رحبت به.

لا أريد ان أتوقف عند مَنْ تطوع ونقل صورة مغلوطة ومشوشة، فهذا أمر لا أرغب الخوض في حيثياته وتفاصيله، لإيماني ان ليس كل ما يُشاع له حظ، ولو بسيط من الصدق.

ما كتبته على خلفية تسمية مدرب بوليفي مرموق لـ "الفدائي الاول" على نفقة الأشقاء السعوديين، ان عبد الناصر بركات قدم للكرة الفلسطينية بشكل عام، ومنتخب الكرة الاول والاولمبي على وجه التحديد، الكثير، وقد تجلى ذلك بوضوح، من خلال النتائج الايجابية، التي انجزها.

كتبت، أيضاً، ان عبد الناصر بركات، حتى وان ابتعد عن المنتخب الاول فسيبقى جندياً او حتى ضابطاً في كتيبة الوطن، ولا يضيره ان يتحرك من دون تردد في الاتجاه، الذي تراه قيادة الحركة الرياضية مناسباً.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :