قلنديا وارثوذكسي بيت لحم

كتب محمود السقا- رام الله

مُتعة، اثارة، ندية، سخونة، هذه المفردات تصلح، لان ننسج منها عناوين بارزة للقاءي كرة السلة اللذين جمعا، مركز قلنديا وارثوذكسي بيت لحم.
لقد أكدت كرة السلة انها للعبة الشعبية الطاغية، التي لا تقل شاناً ولا منسوباً جماهيرياً عن اللعبة الشعبية الاولى، واعني هنا كرة القدم، والا بماذا نفسر الزحف الجماهيري، الذي أمّ صالتي: العمل الكاثوليكي في بيت لحم وصالة سلفيت، وكان في معظمه من جماهير قلنديا، هذا الفريق الشاب والفتي، والذي زحف للصفوف الامامية بسرعة الصاروخ العابر للقارات؟
ان كرة السلة بكل ما تكتنزه من اثارة وعفنوان، تحتاج الى وقفة، من اجل العمل على تطويرها والنهوض والارتقاء بواقعها، في كل موسم يتأكد مدى اهمية كرة السلة ومدى الاقبال الجماهيري عليها، ومن كلا الجنسين.
لقد أضفى الحضور النسوي المزيد من الندية والاثارة على لقاءي الفارسين، ذهاباً واياباً، فرسم لوحة جميلة وزاهية.
لقد اتضح، بالدليل، ان مستوى مركز قلنديا وارثوذكسي بيت لحم متقارب، والا بماذا نفسر تبادل الفوز بين الطرفين، ففي حين تفوق قلنديا في معقل ارثوذكسي بيت لحم، فان الاخير نجح في تعديل الكفة، وفرض لقاءً فاصلاً سيقام يوم غد الخميس في صالة سلفيت، وهي الصالة، التي اعتمدها مركز قلنديا كملعب بيتي، رغم طول المسافة بين مخيم قلنديا ومحافظة سلفيت.
إن العرس السلوي، الذي رسخه، قولاً وفعلاً وحقيقة، مركز قلنديا وارثوذكسي بيت لحم، ينبغي ان يُحتم على اتحاد كرة السلة ان يُبقي على جذوة اللعبة مستمرة ومتواصلة، بعيداً عن الاكتفاء بمسابقة الدوري وكفى الله المؤمنين القتال.
كتبت في هذه المساحة بلغة العموم وسأعود، إن شاء الله، بقراءة فنية لواقع الفريقين.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :