نريده عرساً مُحملاً بالرسائل

كتب محمود السقا- رام الله

عُشاق الكرة البرتقالية على موعد مع فصل ثالث من فصول المتعة والاثارة المتوقعة، حينما يلتقي اليوم الساعة السابعة مساءً فريقا مركز قلنديا وارثوذكسي بيت لحم في نهائي دوري جوال السلوي، هذا الدوري الذي سجلت خاتمته ذروة الاثارة والندية، وذروة الزحف الجماهيري الهادر، من كلا الجنسين، وهو مؤشر على تفاعل الجماهير مع منافسات الدوري.
كفّة الفارسين متكافئة، بدليل ان مركز طولكرم حسم لقاء الذهاب بواقع: 91-83، في حين فرض ارثوذكسي بيت لحم حضوره وقوة شخصيته بانتصار مهم في لقاء الرد بواقع: 97-92.
افضل ورقة رابحة في مركز قلنديا لا تخرج عن النجم المتوهج "أفلاندو"، فهو لاعب متكامل، ولا ينقصه شيء، فهو الهداف البارع، وهو الذي يرتد، من اجل مساندة ومؤآزرة زملائه في الدفاع، وهو الذي يغوص في العمق، من اجل لمّ الكرات من تحت السلة.
الحضور الدائم والمتوهج، الذي يرسخه افلاندو لا يُلغي، أبداً، دور زملائه نديم بدريه وصايل قاسم ونزار شحادة واسماعيل حمد وغيرهم.
من المهم ان يلتفت لاعبو قلنديا الى وضع حد لفقدان الكرات في احايين كثيرة، ومن الضروري اغلاق المنافذ المؤدية الى سلتهم، خصوصاً وان لاعبي الارثوذكسي، يتمتعون باطوال ممتازة، بدءاً من اياد عبدالله وموسى بشير وجيمس وابراهيم البندك، وهذه الميزة تُمكن الارثوذكسي من الاستحواذ على الكرة، خصوصاً في حالة "الريباوند"، وهناك ميزة اخرى، وتتمثل بنجم الثلاثيات ابراهيم حبش.
نأمل من الفريقين ان يكونا خير نموذج لكرة السلة الفلسطينية من حيث الآداء والالتزام والانضباط وإذكاء شأن الروح الرياضية ومبروك للفائز سلفاً.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :