خبير تركي.. يا لها من خطوة سديدة

كتب محمود السقا- رام اللهثمنت، عالياً، الخطوة التي بادر اليها اتحاد التايكواندو، النشط، عندما حرص على التعاقد مع الخبير التركي، محمد بهتيار، من اجل الاشراف على اعداد وتجهيز المنتخبات الوطنية.
التعاقد مع خبير من خارج الوطن الفلسطيني، ينطوي على فائدة كبرى، أكان على صعيد اللاعب الفلسطيني أم المدرب الوطني، فنحن نحتاج الى خبراء، شريطة ان يكونوا مرموقين وذائعي الصيت والسمعة، من خارج فلسطين، كي يتسنى لنا ان ننهل من تجاربهم، ونستفيد منها، ونعكسها على واقع الاتحادات الرياضية مجتمعة.
لقد أصاب اتحاد التايكواندو عندما أقدم على خطوة التعاقد مع خبير تركي، فهذه المبادرة، تؤكد مدى المهنية العالية، التي يتمتع بها الاتحاد، مثلما تؤكد حرصه ودأبه على النهوض باللعبة وبنائها على أسس وقواعد راسخة ومكينة، وهذا التدبير يُحسب لرئيس الاتحاد، الدكتور بشار عبدالجواد، ولسائر زملائه في مجلس الادارة، وهم الذين يحرصون على ان يكون اتحاد التايكواندو هو الانشط والأكثر ديناميكية وحيوية وانجازاً، وتحديداً على صعيد اتحادات الالعاب القتالية والنزالية.
بات من المؤكد ان اتحاد التايكواندو، يمتلك كافة مقومات وعناصر الاقلاع والتحليق في فضاءات الانجازات، ليس فقط على الصعيد الاقليمي بل القاري.
أجزم ان لعبة التايكواندو في فلسطين قادرة على اصابة اهدافها المتمثلة بالحضور فوق منصات التتويج الدولية، وربما أن التعاقد مع خبير تركي سوف تكون الخطوة الاولى على طريق مسافة الألف ميل، التي قطع فيها اتحاد التايكواندو شوطاً لا بأس به.
تجربة اتحاد التايكواندو بالتعاقد مع خبير تركي، نأمل ان تكون ناجحة، لأن نجاحها معناه أن تتكرر في اتحادات اخرى
المصدر : بال سبورت
التاريخ :