كيف وجدنا "الفدائي" ؟

كتب محمود السقا- رام الله

كيف وجدنا منتخب الكرة الاول في أول اطلالة له، في ظل قيادته التدريبية الجديدة؟
هذا السؤال طُرح عليّ، غير مرة، وكانت اجابتي واحدة، فلا يُمكن الحكم على مدرب من لقاء واحد أو اكثر، لكن الانطباع، الذي خرجت به على ضوء لقاء "الفدائي" والاولمبي الجزائري يقول: إن "خوليو سيزار"، ادار اللقاء بشكل طبيعي وواقعي، بدليل انه خرج في نهاية المطاف متفوقاً بهدف مقابل لا شيء، وفي تقديري ان المنتخب، الذي شارك في دورة الالعاب الاسلامية، التي جرت في العاصمة الأذرية "باكو" منتخب واعد، ويتم اعداده للمستقبل، وكنت اتمنى لو ان "الفدائي الكبير" ترك مهمة مواجهة الاولمبي الجزائري لـ "الفدائي الاولمبي" الفلسطيني، مكافأة له على انجازه الرفيع في نهائيات بطولة أمم آسيا عندما كان قاب قوسين او ادنى من التأهل للدور نصف النهائي، مع تسليمي ان المنتخب الفلسطيني الاول، يستعد لمنازلة عُمان، في آخر التصفيات التمهيدية المؤهلة لنهائيات أمم آسيا، المقررة في الامارات العام 2019، ويتطلع للمحافظة على موقعه في التصنيف الشهري المنبثق عن "الفيفا"، خصوصاً وانه يتبوأ مركزاً مرموقاً باحتلاله الموقع72 على العالم.
لا ننسى، هنا، ان "الفدائي" لعب مع الاولمبي الجزائري بغياب المحترفين، ومع ذلك فقد خرج فائزاً، وهذا امر مهم، لكن الاهم، الذي ينبغي ان نتوقف عنده، وان نضيء جميع زواياه، أن المنتخب الاول، يحتاج الى شُحنات وافرة من اللياقة البدنية والذهنية، مثلما يحتاج الى تجهيز البدائل في بعض المراكز، والزج بها كي تكتسب الثقة والخبرة، وأتحدث، هنا، عن منطقة العمق الدفاعي، وعن لاعب الارتكاز او "المسّاك"، وهاتان المنطقتان من الأهمية بمكان بحيث يتحتم العمل عليهما، منذ الان، وحبذا لو يُباشر المدير الفني ذلك.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :