دعوة لمشاهدة هذا اللقاء

كتب محمود السقا- رام الله

ان يتربع لاعب على عرش هدافي دوري الكرة الممتاز في انكلترا، وهو الدوري الأكثر اثارة وندية وقوة واستقطاباً للسواد الاعظم من نجوم الكرة، على مستوى العالم، فهذا دليل قاطع وساطع على وجود موهبة متدفقة العطاء، وتستحق التقدير والثناء والاشادة.
محمد صلاح، هداف "البريميرليغ"، برصيد 23 هدفاً، وهو نفس الرصيد، الذي يحظى به "هاري كين"، في حين بلغ رصيد الارجنتيني ولاعب مانشستر سيتي "اغويرو" 21 هدفاً.
انجازات محمد صلاح لا تتوقف عند هذا الحد، على اهميتها البالغة، بل تُوج، بالامس كأفضل لاعب في اصعب دوري، وهي المرة الثانية، التي يُتوج فيها، وهو دليل اخر على توهج اللاعب المصري، واثبات حضوره الطاغي وسط جيش جرار من المواهب الكروية.
لست هنا بصدد استحضار ما حققه محمد صلاح، لكن لا بأس من التذكير انه، وحده، الذي اعاد مصر الى المونديال بعد ثمانية وعشرين عاماً، من خلال اهدافه الحاسمة.
عشاق محمد صلاح، وهم كًثر سيكونون، اليوم، على موعد غير عادي عندما يخوض "الفرعون المصري" لقاءً ليس كمثل اللقاءات الاخرى في الدوري الانكليزي، إنه اللقاء، الذي يجمع ليفربول ومانشستر يونايتد.
وفي تقديري ان محمد صلاح سوف يضع نصب عينيه هدفين، يسعى الى تحقيقهما الاول: المساهمة في فوز ليفربول كي ينتزع مركز الوصافة من مانشستر يونايتد والثاني: ان يترك محمد صلاح بصمة واضحة في اللقاء كي يُثبت للمدرب البرتغالي "مورينيو"، الذي سبق ودرب تشلسي، انه لم يُقدر موهبته، وهو الذي أصر على التعاقد معه عندما كان يلعب في بازل السويسري، فأوعز بالاستغناء عنه، وذهب الى فيورنتينا الايطالي، ومن بعده الى روما، ومن هناك بدأ مشواره مع التحدي وإثبات الذات، من خلال ظهوره الطاغي، ما دفع مدرب ليفربول "يورجن كلوب" للايعاز بالتعاقد معه.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :