أين جماهير قلنديا الحاشدة؟

كتب محمود السقا- رام الله

لم يُقدر لي حضور احتفال تكريم أبطال مركز شباب قلنديا بكرة السلة، الذي جرى يوم أول من امس، لكن المعلومات المتوفرة، تشير إلى أن هناك ما بين 120 إلى 150 شخصاً واكبوا الحدث من أبناء المخيم فقط.
الرقم شديد التواضع، ولا يمكن، أبداً، أن يتناسب مع حجم الإنجاز الرفيع، الذي حققه الفريق السلوي، باحتلاله الواجهة وتتويجه، عن جدارة واستحقاق، كحامل لواء كرة السلة في محافظات الوطن الشمالية.
القاعدة الجماهيرية، الواسعة والعريضة، التي يحظى بها فريق قلنديا، أذهلت عشاق كرة السلة، ودفعت ألسنتهم كي تلهج بأن تحظى الفرق، التي يدعمونها ويناصرونها بنفس الكمّ الوافر من الجماهير.
لقد شاهدنا العنصر النسوي يتواجد، بكثرة وزخم، فوق المدرجات، ويشجع ويهزج لأبناء قلنديا في كافة النزالات، التي خاضها.
كنت أتوقع، عن قناعة، انه عندما يحين موعد تكريم فرسان قلنديا، فإن مكان الاحتفال سوف يغصّ بالحضور، ويضيق بالمرتادين، كنوع من الشكر والعرفان والتقدير، رداً على الإنجاز، غير المسبوق، والتاريخي، وهو ما ساهم في إلقاء المزيد من الأضواء الساطعة والمُبهرة على مخيم قلنديا، وهو المخيم، الذي يحظى بالحضور الدائم في الذاكرة الجمعية الفلسطينية، بفضل نضالات أبنائه في وجه الاحتلال.
لقد أصبح مركز قلنديا، بكافة فرقه الرياضية، من اهم وأبرز مظاهر المخيم، وانطلاقاً من ذلك، فإنه يستحق الالتفاف الشعبي والجماهيري، وطالما أن فريق السلة قفز إلى واجهة الإنجازات، فان عناصره تستحق أن تُحمل على الأكتاف، في تكرار رائع وأصيل للمشهد، الذي أعقب التتويج في صالة سلفيت.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :