ياسين الرازم إذ يُلقي حجره

كتب محمود السقا- رام الله

أشكر الزميل والصديق، الدمث والخلوق، ياسين الرازم، لأنه القى بحجره في بركة الاكاديميات الساكن والراكد، فحرك المياه، من خلال حلقته النقاشية، التي طرحها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديداً "فيس بوك".
قضية الاكاديميات، أكانت كروية أو سواها، أصبحت شائعة ومنتشرة في ربوع الوطن الفلسطيني.
أسجل، هنا، انني مع التوسع في مثل هذه الاكاديميات، لأن افرازاتها وانعكاساتها وتداعياتها انما ترتد، بالايجاب، على واقع الحركة الرياضية، عموماً، والكرة الفلسطينية على وجه الخصوص.
لقد حرصت على مطالعة الغالبية العظمى من الردود، وللحق والامانة، فإن اصحابها لديهم ما يقولون، لكن هناك ما يُشبه الاجماع ان طابع هذه الاكاديميات ربحي او استثماري، سمّه كما تشاء، ومثل هذا الامر طبيعي ومنطقي ومتوقع، فإدارة الاكاديميات، تحتاج الى مصاريف تشغيلية من استئجار ملاعب واجراء لقاءات تجريبية، وتوفير مستلزمات التدريب، وكل ما له علاقة وصلة بهذا الجانب.
هناك تحديات ربما تقف في وجه الاكاديميات ومن ابرزها: غياب الاطقم التدريبية المتخصصة، ومثل هذا الجانب الحيوي من الأهمية بحيث، ينبغي ان يأخذه مدير الدائرة الفنية في اتحاد الكرة بعين الاعتبار فيعمل على هديه، من خلال الترتيب لدورات متخصصة في ادارة الأكاديميات، خصوصاً وانها باتت منتشرة على نحو مُكثف في ربوع الوطن الفلسطيني.
مرة اخرى التوسع في الأكاديميات أمر في غاية الأهمية، لأنه يميط اللثام عن المواهب والكفاءات، وهي في عمر الورود والأزاهير، ولا ضير من فرض رسوم اشتراك، لكن ضمن حدود المعقول، وهذا ما سيعمل عليه قادة الحركة الرياضية، عبر قنوات اللوائح والقوانين والانظمة.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :