نعم .. هناك قبول

كتب محمود السقا- رام الله

أصبحت الثقافة الرياضية جزءاً اصيلاً في الوطن الفلسطيني، وأصبح السواد الاعظم يتعاطى معها، سواء على مستوى الافراد او المؤسسات أو الاطر.
لقد فرضت الحركة الرياضية ذاتها، وربما سطوتها، بفضل حالة الحراك، التي ما انفكت ترسخها، فهناك انتظام صارم للمسابقات الرسمية الاتحادية، وهناك نتائج طيبة على مستوى بعض الالعاب، وتتبوأ كرة القدم قصب السبق، بدليل انها تأهلت للمرة الثانية لنهائيات امم آسيا، وترسم نفس الخطى المنتخب الاولمبي فبلغ بدوره النهائيات وخاص منافساتها.
مظاهر كثيرة بامكان المراقب والمتابع ان يستعين بها، من اجل التدليل على تغلغل الحركة الرياضية في اوساط المجتمع الفلسطيني.
يحضرني، هنا، الانتشار الكبير والمضطرد للاكاديميات الكروية، ولم تعد هذه الظاهرة حكراً على الاندية بل تعدت ذلك لتفرض حضورها لدى الأفراد لا سيما الذين يجدون ضالتهم المنشودة في الاستثمار بكرة القدم، فسارعوا الى تدشين اكاديميات لهذه الغاية بأسماء منوعة، منها مَنْ اتخذ اسماء اندية اوروبية مثل اكاديمية باريس سان جرمان، ولا ادري اذا حصل القائمون عليها على موافقة من النادي الباريسي ام لا؟
انتشار وذيوع الاكاديميات ظاهرة صحية، تؤكد كيف ان الرياضة، أصبح لها موطىء قدم، وأنها تحظى بالقبول والاقبال، بدليل التوسع، أفقياً وعمودياً، بالاكاديميات.
لا أدري اذا كان هناك متخصصون، يتولون مقدرات هذه الاكاديميات، خصوصاً في الشق الفني، لأن لاعبي هذه الاكاديميات، يحتاجون الى مدربين متخصصين بالفئات المساندة، والتاكد من هذا الامر يقع على كاهل اتحاد الكرة، باعتباره المظلة الرسمية الوحيدة، صاحبة كلمة الفصل بكل ما له علاقة بالكرة، حتى كرة القدماء منها، والتي تحتاج الى رقابة وتنظيم وربما ضبط.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :