أصوات عربية تدعم فلسطين

كتب محمود السقا- رام الله

"صاحب الحاجة أولى بحملها"، هكذا قالت العرب، وهي على حق فيما ذهبت اليه، ومن المؤكد ان الفلسطينيين، أخذوا بهذه المقولة، واخضعوا للتطبيق، قولاً وفعلاً وسلوكاً، وقد تم التعبير عن ذلك، من خلال استثمار اهم المنابر الاعلامية الرياضية، وهل هناك ما هو اهم من الفضائيات الناقلة للمنافسات الكروية الكبرى، مثل كأس العالم وبطولات الاتحاد الاوروبي، وفي مقدمتها ابطال الدوري؟
فلسطين كانت حاضرة في لقاء ليفربول ومانشستر سيتي، فقد أفرد لها المعلق الجزائري اللامع، حفيظ دراجي، مساحة واسعة، فتغنى ببطولات ابنائها، وكيف أنهم يبتكرون أرقى الوان النضال، واكثرها تأثيراً في وجه الاحتلال الاسرائيلي، الذي لا يتورع في استخدام كل ما تطاله أياديه الآثمة من اسلحة بما فيها المُحرمة، دولياً، من اجل اجهاض مسيرات التحرر، التي ينزع باتجاهها شباب فلسطين الأبطال، سعياً وراء معانقة التحرر والانعتاق، وكسر أصفاد الحصار الجائر.
اختيار القنوات الناقلة للمنافسات الكروية الكبرى وسيلة ناجحة ومؤثرة، لأنها تخدم قضايا فلسطين العادلة، مثلما تزيد من منسوب التأييد والتعاطف مع الشباب الفلسطيني، وتوفر له وسائل الدعم بكل أشكاله وأطيافه، خصوصاً وان اعداداً مهولة تتابع مثل هذه الفضائيات.
لقد اصبحت نضالات الشعب الفلسطيني على كل لسان، وقد دخلت كافة البيوت العربية، وغير العربية، بلا استئذان، وفرضت حضورها الطاغي، من خلال زملاء اعلاميين، يعشقون الوطن الفلسطيني ويُقدرون، عالياً، تضحيات ابنائه، ومن ضمنها "مسيرة العودة"، التي تردد اسمها، كثيراً، على لسان حفيظ دراجي، وهو معلق رياضي جزائري مرموق، ويحظى بمتابعة واسعة، نظراً لمهنيته العالية ومعلوماته الحافلة بالثراء.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :