لغة الحسم المؤجلة

كتب محمود االسقا- رام الله

في الوقت، الذي قُضي الامر، وحزم فريقا: الخضر ودورا امتعتهما، تمهيداً لمغادرة فرق المحترفين باتجاه فرق اندية الدرجة الأولى، فان هوية الفائز بكأس دوري المحترفين ما زالت بعيدة عن لغة الحسم، رغم ان هلال القدس، يتبوأ القمة برصيد 39 نقطة بفارق ثلاث نقاط عن مطارده فريق اهلي الخليل.
منافسات الأسبوع التاسع عشر، ساهمت في زيادة منسوب الضبابية، خصوصاً في الشق المتعلق بفارسي القمة، فالهلال تعرقل بتعادل إيجابي بهدف لمثله امام حصان البطولة الأسود، فريق السموع، في حين اجتاز اهلي الخليل ترجي واد النيص بهدف مقابل لا شيء، وحصد نقاط اللقاء، وهذا هو المهم.
سباق الأمتار الأخيرة سوف يشهد الاثارة والندية، وتقديري ان التنافس المحموم سوف يظل العنوان الأبرز، لأن الهلال والأهلي يتصارعان، من اجل الاستئثار بالكأس.
استعراض لقاءات الفريقين من شأنه ان يُقرب الصورة أكثر لا سيما في الجانب المتعلق بفارس الدوري، فمشوار الهلاليين يبدو حافلاً بالصعوبة، فأي نزف جديد في النقاط، سوف يعني التخلي عن القمة، فأبناء العاصمة سوف يلعبون مع جبل المكبر في لقاء "دربي" يُتوقع ان يكون ساخناً، وفي الأسبوع الذي يليه هناك لقاء لا يقل صعوبة مع شباب الخليل، بينما يختتم لقاءاته بمواجهة الظاهرية، والفرق الثلاثة لها اسم ووزن وثقل في عالم الكرة، حتى وإن تعثر بعضها ،واعني هنا الظاهرية.
مشوار الأهلي سهل، لكنه، قطعاً، ليس مفروشاً بالورود والرياحين، فهو سيلعب مع فريقين غادرا مسرح الاحتراف وهما: الخضر ودورا، بينما يختم لقاءه الأخير بمواجهة البيرة، ما يعني ان النقاط التسع ربما تذهب الى جيب الاهلاويين مع وافر الاحترام والتقدير للفرق الثلاثة.
ما يهمنا ان تأتي خاتمة الدوري نظيفة، وخالية من أي سوء، والله من وراء القصد.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :