الإفرنجي: مقر "العميد" ليس مجرد كومة من الحجارة.. بل تاريخ سندافع عنه

غزة- كتب اشرف مطر/ صُدمت الجمعية العمومية بنادي غزة الرياضي، وجماهير النادي العريضة، بالقرار الصادر عن المحكمة الابتدائية بغزة، بإخلاء مقر النادي المستأجر منذ أكثر من 80 سنة، لصالح ملاكه الذين رفعوا قضية على نادي غزة الرياضي لإخلاء مقر النادي. مجلس إدارة نادي غزة الرياضي أمام هذا القرار الخطير، تداعى على عجل لاجتماع طارئ، كما عقد سلسلة من اللقاءات مع العدد الأكبر من أعضاء الجمعية العمومية على مستوى الوطن، واتفقوا في نهاية المطاف على عدم الاستسلام والدفاع عن النادي حتى الرمق الأخير، فغزة الرياضي يمثل التاريخ الفلسطيني الرياضي الذي عُبّد بالشهداء والجرحى والقيادات الوطنية التي تخرجت من مدرسة العميد.
وناشدت إدارة وجماهير نادي غزة الرياضي الرئيس محمود عباس، واللواء جبريل الرجوب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة من أجل دعم ومساندة موقف "العميد" من البقاء في ناديه ومقره الذي اقترب من الاحتفال بمرور 100 عام على تأسيسه.
يقول فاروق الإفرنجي، رئيس نادي غزة الرياضي، في حديثه لـ "أيام الملاعب": إن نادي غزة الرياضي ومقره الحالي الكائن بحي الرمال، في قلب مدينة غزة، ليس مجرد حجارة أو مبنى إدارياً قديماً، بل يمثل هذا النادي وهذا المبنى تاريخاً عريقاً للرياضية الفلسطينية والرياضة الكشفية والاجتماعية، لذلك فالجميع مطالب بالدفاع عن هذه القلعة العريقة، التي خرجت الأجيال تلو الأخرى، والدفاع عن هذا القرار بحق هذه المؤسسة العملاقة والعريقة.
وأكد الإفرنجي، أن نادي غزة الرياضي يُقر لمالكيه بحقهم في الأرض، والنادي على مدار أكثر من 8 عقود كان يقوم بدخل الإيجار، حتى عودة السلطة الوطنية الفلسطينية، ومن جانبنا نحن طالبنا أن يحتفظ النادي بالمبنى الإداري، وأن نمنح باقي الأرض ومساحتها تعادل 2 دونم، لأصحابها، وتم الاتفاق بشكل مبدئي على هذا الأمر، وعلى هذه التسوية، لكن فجأة ودون مقدمات فوجئنا برفض "الوسطاء" لهذا الاتفاق بعد الحصول على قرار من المحكمة الابتدائية.
وشدد الإفرنجي، على أن نادي غزة الرياضي يمثل التاريخ والعراقة وكل حجر في مبناه يحمل معه ذكريات وإنجازات، فهذا النادي خرج الآلاف من الكوادر الرياضية والشبابية والكشفية، وكان من أكبر من مثلوا الوطن في الاستحقاقات الآسيوية والدولية في القرن الماضي، لذلك فالمقر الحالي للعميد هو بمثابة الروح بالنسبة للجسد، ونحن لا نستطيع أن ننفصل عن هذا التاريخ، أو نستسلم لمجرد صدور قرار بالإخلاء، لذلك كان القرار والإجماع النهائي، برفض قرار الإخلاء مهما كلف الثمن، لذلك وضع النادي ومجلس إدارته نفسه في حالة انعقاد دائم، كما التقى النادي كوادره الرياضية، خاصة أصحاب التاريخ أمثال الحاج سالم الشرفا، ومعمر بسيسو، وغيرهم من أجيال النادي المختلفة، واتفق الجميع على أن إخلاء النادي غير قابل للنقاش، وأن مسألة الإخلاء مرفوضة، لذلك تم تشكيل لحان متعددة تتحرك في أكثر من اتجاه للدفاع عن حقوق النادي.
وتقرر توجيه رسائل لجميع المسؤولين الفلسطينيين بضرورة التدخل لحل هذه الإشكالية بطريقة تضمن الحفاظ على تاريخ وعراقة النادي، وتضمن بقاء المقر.
وأهاب الإفرنجي بالرئيس محمود عباس، واللواء جبريل الرجوب، بالتدخل العاجل لإيجاد حل يضمن بقاء مقر النادي كما هو كقلعة تخدم الحركتين الوطنية والرياضية في فلسطين وقطاع
المصدر : بال سبورت
التاريخ :