الامعري إذ يصبح نموذجاً للنجاح

الامعري إذ يصبح نموذجاً للنجاح
كتب محمود السقا- رام الله
أينما أجد نموذجاً ناجحاً، فإنني لا اتردد في تسليط الأضواء عليه كنوع من الثناء والتقدير والعرفان لكل صاحب جهد، وكل مَنْ يحرص على ترك بصمات، فالتشجيع والتحفيز يزيدان من منسوب النجاحات، والمضي في مشوار الانجاز. 
  ما أحوجنا في قطاعي: الشباب والرياضة، وكل ما يتفرع عنهما، ان نُعلي من شان هذين العنصرين، فالمُجدّ والمجتهد والناجح والموهوب والكفؤ كما العملة النادرة ليس من السهل الوصول اليها وحيازتها.
  اكتب هذا الاستهلال، والتمس العذر من ادارة مركز الامعري، لأنني تأخرت في الكتابة عن الانجاز الثاني الرفيع، الذي حققه المركز، وتجلى بتتويج فريق الشباب تحت 19 عاماً في الدوري، اثر تفوقه على السموع بركلات الترجيح بواقع 5-4.
  لقد تجمعت الاحداث وتوالت، ما ساهمت في تأخير الكتابة عما انجزه مركز الامعري، فهناك نهائي كأس فلسطين، ونهائي دوري ابطال اوروبا، وما تخلله من تراجيديا حزينة ومؤلمة باصابة اللاعب العربي المصري الخلوق، محمد صلاح، في مشهد استفزازي مارسه مدافع الريال "سيرجيو راموس"، فأصبح موضع سخط وغضب في الشارع العربي.
  لقد حرصت على متابعة نهائي دوري الشباب، الذي جمع الامعري والسموع، وللامانة والانصاف، فان "اخضر الامعري"، استحق التتويج، فهناك فكر كروي، وهناك شخصية، وبناء هجمات من العمق، ما يعني ان الفريق يحظى بالعناية والرعاية والاهتمام، وهي استراتيجية بناءة وذكية، تستحق عليها ادارة الامعري الثناء والتقدير، فهي تخطط للغد بشقيه: القريب والبعيد، وقد بدأت في حصد ما زرعته، وهذه هي الادارة الواعدة، وقد سبق لها وان اكدت مهنيتها بعودة فريق الكرة الاول لدوري المحترفين، وتقديري ان "اخضر الامعري الكبير" سوف يرفع راية التحدي، وإن غداً لناظره قريب.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :