الحج نهاد.. رياضي بامتياز

 

كتب بدر مكي/ القدس

عشق الرياضة منذ الصغر وأحب لعبة كرة القدم وهي احبته كان يعاملها بحب وحنان وأخلص في حسن معاملته لها.

هكذا كان نهاد الزغير ابن نادي الموظفين منذ كان غضا طريا ولم يفارق هذا الفتى الخليلي صاحب الابتسامة المحببة الى القلوب سوى هذا النادي العريق الضارب جذوره في حوراي المدينة المقدسة.

وتدرج بين ثنايا هذا النادي وحمل هم لاعبيه وقد كان رفيقا لهم في الميدان قبل ان يصبح قائد الفريق داخل المستطيل الأخضر ومن على دكة البدلاء حيث أصبح مدربا لا يشق له غبار وقد نال العديد من الجوائز لاعبا ومدربا وإداريا واجتاز العديد من الدورات لاكتساب الخبرة والمعرفة.

وتعب نهاد الزغير على نفسه حتى يكون جاهزا لحمل امانة هذا النادي الذي يمتاز لاعبوه بأخلاق مدربهم وهذا جعل منه مدربا للعديد من المنتخبات خاصة على صعيد الفئات العمرية وقد اجاد الاهتمام بالناشئة وهو المجال الذي كان نهاد تواقا للتميز في خدمة أبناء مدينته وتعليمهم مبادئ كرة القدم وابجديات اللعبة مقرونة بالطبع بالتنافس الشريف في إطار اللعب النظيف وهكذا كان.

حظي الحج نهاد كما يحب ان يطلق عليه باحترام اندية القدس حيث كان همه نجاح أي مسابقة او بطولة تقام هنا وهناك ونجح في تحويل لعبة كرة القدم الى مجال في تعريز النسيج الاجتماعي في القدس وكان ذلك مراعاة للتقدير في كافة شرائح المجتمع المقدسي با واقتد ذلك الى خارج

لقد أصبحت الرياضة بالنسبة له جزءا من شخصيته التي اضحت معروفة للقاصي والداني بانه شخصية رياضية بحتة صال وجال في ملاعب القدس والضفة منذ أكثر من ربع قرن وكذلك في ملاعب النمسا، النرويج، مصر، الأردن، اليمن والعراق.

وهكذا اصبح الفتى عنوانا لرياضة القدس التي تعاني من شح البنية التحتية كان برج اللقلق منفسا طببعيا لأشبال القدس في قضاء وقت الفراغ ويزور العديد من المواهب التي التحقت بالمنتخبات الوطنية، وتحقق ذلك بفضل سهر ليالي حيث كان الجهد مبذول، قد ترك اثرا طيبا في نفوس أبناء البلدة القديمة وقد اصبحوا يمارسون كافة أنواع الرياضة وقدتهم الحج نهاد في الأداء و الاخلاق.

الفتى العصامي الطيب الذي يتحدث بلغة واحدة ولكن بلهجة خليلية محببة لا يعرف انصاف الحلول يتمنى معشر الرياضيون ان يروه خارج السجن الذي يرزح فيه منذ نيف وسنة حتى يواصل العزف على وتر عشقه لكرة القدم على وجه الخصوص.

بانتظار طلة الحج نهاد والذي بالارتياح لرؤيته ولكلامه الطيب، ولقوة شخصيته التي أعرفها وهو الذي لطالما ساعدني في حفظ نظام الملعب خاصة في ملعب الشهيد فيصل قبل ان يتحول الى استاد، لان وجوده كان بردا وسلاما على الفرق المنافسة، ولان الذي يَحترم يُحترم.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :