بانتظار انتصار آخر وشيك

كتب محمود السقا- رام الله

الانتصار المؤزر، الذي حققته دبلوماسية الرياضة، وتم التعبير عنه بمفرملة لقاء منتخبي: الارجنتين واسرائيل، الذي كان مقرراً في القدس المحتلة اليوم السبت، ينبغي ان يدفعنا لمراكمة انتصارات اخرى في حقول وميادين عديدة.
فالانتصارات لها مذاق خاص وطعم مميز، سواء تعلق الامر بلغة الملاعب والميادين، او على صعيد انتزاع الحقوق الفلسطينية المستلبة، بفعل غطرسة وظلم وجور الاحتلال.
أكتب هذه العبارات، على ضوء اكتسابنا ومراكمتنا للمزيد من الخبرات، بفعل نضالنا الرياضي والسياسي الدائبين، وقد تصلب عودنا، ونحن نمضي، قدماً، في طريق التمسك بحقوقنا وثوابتنا، وتجلى ذلك بوضوح، من خلال التعاطي بهدوء وسكينة وثقة في الملف المتعلق بالغاء اللقاء المُشار اليه اعلاه، وقد جاءت مخرجاته رائعة وعميمة الفائدة، بدليل ان كافة اطياف الشعب الفلسطيني، تفاعلت مع الحدث، قيادة وحكومة وشعباً واسرة رياضية وشبابية واسعة وعريضة، وممتدة الجذور.
العمل الجيد عادة ما يفضي الى اصابة النجاح، وهذه البوصلة من الأهمية بمكان السير على هديها.
نحن الان نترقب قرار محكمة "كاس" الخاص بأندية المستوطنات، غير الشرعية، والمنتشرة، كما الخلايا السرطانية القاتلة، فوق اراض محتلة بقوة السلاح الغاشمة، إننا إذ ننتظر قرار المحكمة، المقرر ان يصدر الشهر المقبل، فإننا نهيب بشرفاء العالم، واصحاب الضمائر الحيّة ان يترسموا نفس خطى الأصدقاء الارجنتينيين عندما انتصروا للغة العقل والمنطق، وقفزوا عن المُغريات، أكانت مادية او معنوية، وقرروا صرف النظر عن لقاء منتخب بلادهم مع اسرائيل لا سيما عندما تأكدوا من قوة الحق والمنطق الفلسطيني
المصدر : بال سبورت
التاريخ :