هل من مبرر لهذه القسوة..؟!

كتب محمود السقا- رام الله

يُطل علينا عبر شاشة "بي إن سبورت" القطرية نجم الكرة السويدي المشهور "ابراهيموفيتش" مشاركاً في الاستديو التحليلي المخصص لمواكبة منافسات المونديال الكوني، الذي تدور احداثه في روسيا، منذ الرابع عشر من الشهر الجاري، ويستمر على مدار شهر.
ابراهيموفيتش، كدأبه، صريح وسليط اللسان ولا يُجامل احداً، وكثيراً ما دخل في خصومات ومنازعات محمومة مع مدربيه، ومن ابرزهم: غوارديولا عندما كان مدرباً لفريق برشلونة الاسباني.
ابراهيموفيتش قسا على ممثلي العرب في المونديال عندما سئل عن حظوظهم في التأهل، فأجاب: لا حظ للمنتخبات العربية الأربعة في التاهل حتى لو اجتمعت في مجموعة واحدة..!
يا لهذه القسوة! ويا لهذه الجرأة!
شيء مؤسف ان تنعدم ثقة ابراهيموفيتش بالكرة العربية، لكن السؤال، الذي يثور يقول: هل نلتمس العذر للاعب السويدي، أم انه بدا متحاملاً على الكرة العربية وعلى ممثليها؟
أرى ان ابراهيموفيتش على حق، خصوصاً في ظل الظهور الباهت والمثير للشفقة، الذي رسخته الكرة العربية، بحزم الحقائب، مبكراً، من اجواء المنافسات.
لقد افتقدت الكرة العربية لعناصر الكرة الحديثة القائمة على القوة والسرعة وجماعية الآداء وجمالياته، والوصول الى الشباك، من خلال جمل تكتيكية قمة في الاثارة، او عبر الكرات الثابتة، التي أصبحت عنصراً أساسياً في معادلة الكرة، وهذا ما سوف نُخصص له وقفة مستقلة، إن شاء الله، من اجل الحديث عن مزاياها الكثيرة والعميمة.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :